الأحد، 21 ديسمبر 2014

بعد مقطع لحجار لأنباء ألاك كوم تطلق اليوم إستطلاع لأختيارشخصية العام بألاك

ـــ للتواصل magtanews@gmail.com ــــ مقطع لحجارللأنباء ـــــــ مصداقيه الخبر ومراعاة الدقه والحياد ـــــــــــ

  
تطلق مدونة ألاك كوم مساء اليوم الأحد استفتاءا لجمهورها وذلك بهدف اختيار أفضل شخصية سياسية بمقاطعة ألاك في العام 2014  من بين 12شخصية تقرر أن تتنافس على اللقب
وستجري الإستفتاء على خمسة مراحل مدة كل مرحلة يوم واحد تقريبا 

وللتذكير فإن شخصية العام الخاصة بمقطع لحجاروالتي أطلقتها مدونة مقطع لحجار لأنباء قبل أسبوعين  قد تمت على ثلاثة مراحل وتقدم التنافس على شقين الشخصيات العامة من مخلف الأعمار  وشخصية العام الخدمية والأكثر حضورا في المقاطعة 

لائحة المشاركين في الاستفتاء

محمد عبد الله ولد أوداعه (الأغلبية)

الطاهر ولد اعلي محمود (تواصل)

زيني ولد أحمد الهادي (الأغلبية+ زعيم جماعة حلف مال)

مامادو الطيب صو (اتحاد قوي التقدم)

سيدآمين ولد أحمد شلا (الأغلبية)

علي ولد عيسى (الأغلبية+ زعيم جماعة الإصلاح والتجيد)

محمد حبيب الله ولد الحاج محم (مرشح حزب الحراك للنيابيات)

آمنة منت المولود (الأغلبية)

الشيخ سيدي المختار ولد الشيخ عبد الله (الأغلبية)

عباس صو (الأغلبية)

الداه ولد عبدي (الأغلبية)

محمد عبد الله ولد محمد اطفيل (تكتل القوي الديموقراطية)

مقابلة مع الوزير محمد فال ولد بلال (ترقبو نشر المقابلة كاملة)

ـــ للتواصل magtanews@gmail.com ــــ مقطع لحجارللأنباء ـــــــ مصداقيه الخبر ومراعاة الدقه والحياد ـــــــــــ



في إطلالة و مقابلة عبر مقطع لحجار للأنباء  نستضيف السياسي الوطني البارز وإبن المقاطعة معالي الوزير محمد فال ولد بلال   وفي البداية نقدم له كل الشكر والتقدير لموافقته على إجراء اللقاء معنا وإتاحة هذه الفرصة النادرة للرأي العام في المقاطعة والوطني بشكل عام 
وسنشر لكم نص المقابلة قريبا إن شاء الله
ونقدم له بجزيل الشكر على الموافقة على إجراء المقابلة 
تدور المقابلة حول مواضيع كثيرة
الركن السياسي تدور حول الكثير من القضايا الوطنية والمحلية
الركن الثقافي والأدبي أسئلة هامة
ترقبو نشر المقابلة كاملة

السبت، 20 ديسمبر 2014

محمد ولد الشيخ (الكفيف) رسالة تظلم إلى فخامة رئيس الجمهورية

ـــ للتواصل magtanews@gmail.com ــــ مقطع لحجارللأنباء ـــــــ مصداقيه الخبر ومراعاة الدقه والحياد ـــــــــــ

سيادة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز بعد ما يليق بمقام فخامتكم من إجلال وتقدير فإني أهيب بحضرتكم أن تقرؤوا هذا التظلم.
أنا شاب كفيف شاركت في المسابقة التي أصدرتم أوامر بتنظيمها لصالح حملة الشهادات من ذوي الاحتياجات الخاصة، تحت الرقم 25 لشعبة مفتشي الشغل، وقبل 48 ساعة من موعد إجراء الامتحان تم إبلاغي من طرف مصادر مقربة من دائرة الاختصاص، فضلت عدم الكشف عن اسمها أن جهات نافذة قررت إقصائي من قائمة الناجحين لو نجحت، عقابا لي على المشاركة في الحركات المطالبة بتوفير الماء الشروب لساكنة مقطع لحجار سنة 2012.
وبعد أن أنهيت المادة الأولى من الامتحان خاطبني أحد المراقبين قائلا :(إجابتك محترمة لكن المصححين سيقصونك).
ولما خرجنا من قاعة الامتحان التقيت زملائي وسألتهم عن عملهم وإجاباتهم، فإذا بإجابتي تعتبر إحدى أكثر الإجابات حظا في النجاح، غير أن النتائج جاءت خلاف ذلك، فظننت الأمر طبيعيا وقلت لعل الناجحين كانوا أكثر إتقانا لعملهم مني، حتى تبين لي أن كل من حصل على المعدل يتأهل للتقويم الشفهي.
وأنا أجزم أن إجابتي تستحق المعدل على الأقل إذا صححت بشكل موضوعي، فرفعت إلى علم اللجنة الوطنية للمسابقات أن المصحح غمطني حقي، وأعطاني نتيجة لا تناسب ما كتبت وطالبت أعضاء اللجنة أن يضعوا بين أيديهم الأوراق التي تحمل توقيعي وينظروا في عملي، فهم أصحاب الاختصاص حتى يروا بأعينهم إجابتي ويحاكموني إليها، فردوا بأن عمل المصحح غير قابل للمراجعة فذهبت ضحية للتآمر والإقصاء.
وكل ما أطالب به فخامتكم أن تنصفوني وأن تتم مراجعة موضوعية وشفافة لإجابتي حتى يعلم أينا أقوم سبيلا أنا أو المصحح.
تقبلوا تحياتي.
الكفيف محمد ولد الشيخ

أعلام مقطع لحجار (3)الشيخ سيدي محمد ولد امني (التوميات) أحد أقطاب التصوف

ـــ للتواصل magtanews@gmail.com ــــ مقطع لحجارللأنباء ـــــــ مصداقيه الخبر ومراعاة الدقه والحياد ـــــــــــ

ولد الشيخ سيدي محمد ولد امني من أبوين كريمين مشهود لهما بعزة الاصل والكرم، فابوه احمد الملقب امني ولد الطالب محمد، أما أمه فهي فريدة عقدها ونفيسة زمانها المشهود لها بالعفة والطهر والكرم والصلاح مريم بنت أب تنتمي لبيت من بيوتات قبيلة "تنواجيو" وذلك حوالي سنة1170 هجرية، وقد نشا الشيخ سيدي محمد يتيما في وسط اجتماعي، يسوده العلم والورع والزهد والتقي، في كنف والدته وأخيه الأكبر من جهة الأب الملقب ب"امني"، ويمتد نسب الشيخ سيدي محمد ولد امني إلي إبراهيم الأموي نسبة إلي بني أمية، حسب أدق الروايات التاريخية وأكثرها تواترا لدي المؤرخين المعاصرين في مقدمتهم المؤرخ الموريتاني الشهير المختار ولد حامدن، الذي أكد انتسابه لقبيلة"مدلش" والتي تعني مجلس العلم، وهي القبيلة التي تمتد أصولها لبني أمية.
حفظ الشيخ سيدي محمد القرءان في سن مبكرة من صباه، ودرس متون النحو والفقه واللغة قبل أن يرحل عن مناكب الحي لطلب المزيد من العلم، وقد ظهرت عليه علامات الموهبة والنبوغ في الصغر،
 ارتحل إلي آل محمد سالم ومكث عندهم سنين عديدة إلي أن ارتوي من العلوم أصولا وفروعا ومنطقا وبيانا حتي تفقه في شتي أنواع العلوم، فعاد إلي موطنه وباشر العبادة والتنسك والاعتكاف في الخلاء وتعلقت روحه بالشيخ سيدي المختار الكنتي بازواد، لكنهما لم يلتقيا بشكل مباشر
 ويلفت الأستاذ ولد محمدو الانتباه في دراسته عن الشيخ أن الذي منعه من التأليف هو ما جسده في مقولته المشهورة:"نحن قوم شغلنا إصلاح أفئدتنا عن التأليف وإصلاح ألسنتنا"، فالشيخ كما هو واضح قد انشغل بالمراقبة والمشاهدة عن كل شيئ ووجد في ذلك المقام من المتعة ما جعله مشدودا إليه، لا يقدر الالتفات إلي سواه...، ومع ذلك ومما يدل علي رسوخ قدمه في الفقه أن ارتضاه الشيخ القاضي لتعليم أبنائه علوم الفقه ومتون العلوم الشرعية في ذلك العهد".
أخلاقه وكرمه:
عرف الشيخ ولد امني منذ صغره بمميزات طيبة وأخلاق عالية كالجود والورع والصلاح والزهد في الدنيا، وهي نفسها الصفات التي ذاع بها صيته في الكثير من نواحي القطر الموريتاني، وخصوصا في المناطق التي عاش فيها أكثر مع مجموعته مابين منطقي لبراكنه وتكانت يقول فيه الشاعر محمد عبد الله ولد أعبيد الرحمن من احدي قصائد قد مدحه بها:
ما لغبن إلا لقوم صاحبوه لقد
انقي قلوبهم من رين كل صدا
قات القلوب وأجساد الانامي فمن
قد أمه قات منه القلب والجسدا
وامدح بنيه بنات الفضل إنهم
أهلا لذلك لا تدع منهم أحدا
وكان الشيخ ولد أمني كما يروى، يقسم أمواله والهدايا التي تهدى إليه من بعض أمراء البلاد وغيرهم، على المحتاجين، وينسب إليه قوله ردا على بعض من اعترضوا على كثرة بذله وعطائه للناس حتى لم يترك لنفسه شيئا:
حد أعط جابر غبطَ
حد أحكم يتندم
رشيد ألا حد أعطَ
سفيه ألا حد أحكم
وقوله: آنَ رزق ماه أمغطِ
ذ الجابر من كافينِ
أنتم آنَ من نعطِ
وإتم المول يعطينِ
وكان حرما آمنا في ذلك العهد الذي كثرت فيه الغارات والفتن بين القبائل، فوفد إليه الناس وأختاروا جواره لينهلوا من معين فيضه المنساب ، ثم لينشدوا الحماية والأمن في جواره المهاب، يقول الشاعر ولد أعبيد الرحمن في قصيدته السابقة:
هم الأباة أبات الضيم جارهم
لم يخش عدوان عاد إن بغى وعدا
فاليعتمد كل واه ماله عمد
عليهم لم يجد أمثالهم عمدا
ومما يروي عنه انه انه رفض هدايا كبيرة قدمها له المستعمر الفرنسي في بداية استكشافاته وتمهيده لحكم البلاد، وردد بتلك المناسبة القول المعروف: تجبل القلوب علي حب من احسن اليها، وكان الفرنسيون قد اوصلوا الي محلته كميات من المؤن الغذائية، فما كان منه الا ان رفض استلامها.
وفاته:
وعن وفاته يقول ولد محمدو في كتابه إنه على إثر وصية للشيخ تم نقله إلي المكان الذي كان يتعبد فيه، وهو على ربوة "التومية"غرب مدينة مقطع لحجار حاليا ب7كلم، حيث تم دفنه هنالك، ومن الذين رثوا الشيخ ولد أمني، الشيخ أحمد ولد آدبه ومحمد أحمد ولد الطلبة، وتلميذه محمد ولد بي الجكني الذي يقول في ذلك:
برمل الغضى للخود دور دوارس
عفتها الذواري بعدنا والروامس
كأن لم يذق شهد الصبا في ظلالها
فتو ولم يدرس بها العلم دارس
ولم تتهادى ضحوة في عرصاتها
على مهل هيف كعاب أوانس
فدع ذا وعدي القول في من تواضعت
لهيبته من هام الرجال القلانس
تواضع إجلالا لعزة قدره
له فوق هام العارفين الطنافس