الأربعاء، 22 يناير 2014

مكطع لحجار عودة القطار إلي سكته /(رأي) لمرابط ولد محمد الامين الملقب اشمخ

ـــ للتواصل magtanews@gmail.com ــــ مقطع لحجارللأنباء ـــــــــــــــــــــــــــــــ مصداقيه الخبر ومراعاة الدقه والحياد ــــــــــــــــــــــــــــ

ست وعشرون عاما مضت علي أول إنتخابات بلدية حيث كان النطام يستورد دمغراطية أراد من خلالها تبرير أستمراريتها رغم أن البلد لم يكن مهيأ لنطام حكم كهذا ولكنه أراد سبقا سياسيا وذر الرماد في عيون المجتمع الدولي المطالب بترسيخ الديمقراطية ومبادئها .
alt إنها قنطرة عبور مخيفة إجتازها الوطن بسلام رغم أنها كانت سببا مباشرا لحروب عصابات في العديد من دول إفريقيا فكان لهذه البدايات مالها وماعليها وأختلف تعاطي مناطق الوطن معها بإختلاف الوعي بمبادئها . ولن تكن مقاطعة مقطع لحجار إستثناءا من هذه المعادلة الوطنية ولكنها نجحت نسبيا في التعاطي مع الوافد الجديد لما عاشته نخبها السياسية من تجارب وعاينت من حراك طلابي أيام الراحل أبو الأمة المختار ولد داداه رحمه الله فيما يسمي محليا (با لكادحين وقد عاش شباب المقاطعة الصراع المرير بين تلك الحركة والسلطة . ست وعشرون عاما مضت علي إنتخاب أول عمدة لبلدية مقطع لحجار هو الأستاذ الدكتور عبد الرحمان ولد سيد حمود وكانت بداية مشرفة فقد كان علي مستوي تطلعات الساكنة فا ستحدث مشاريع مدرة للدخل رجعت بالمفيد علي ساكنة البلدية رغم شح الموارد وصعوبة المرحلة وهو كذالك من مهندسي الفوز المشرف في إنتخابات 23 نفمبر 2013 الذي كان حقا عرفانا بالجميل لقائد المسيرة المظفرة محمد ول عبد العزيز . ست وعشرون عاما مضت وها نحن نستقبل اليوم بعثة ستشرف علي مراسيم تنصيب سادس عمدة منتخب لبدية مقطع لحجار هو باب ولد المصطفي ولد الطالب العالم لتعقد المقاطعة بيعة جديدة وترسم خارطة سياسية جديدة أساسها الصدق والإلتزام بقضايا الساكنة لما أنتقت منتخبون من جهابذة القوم وركبت سفينة البناء مع ساسة تؤمل فيهم صدق الإحساس باهتمامات المواطن الذي ظل في الأيام الخوالي من رحلة الديمقراطية هو الحلقة الأضعف وهو من يدفع الثمن بعد كل مناسبة سياسية . لقد توالت علي مقاطعتنا سنوات عجاف كان الساكن بها يرزخ تحت وطأة العطش وتدني مستويات التعليم وخراب المؤسسات التربوية وتدهور المستوي المعيشي في ظل إنعدام مشاريع أقتصادية وزراعية وأجتماعية وفي المجال الصحي أستفحلت أمراض عدة وتأكلت المنشأت الصحية وأفتقرت إلي أدني مستلزمات الرعاية والتمريض ولأن المقاطعة أصلا هي مقاطعة تنموية فقد ذاق منموها ويلات الحرمان من كل ما تقدم أنظمتهم المتعاقبة من مساعدات من الأدوية واللقاحات لمواشيهم مما أدي إلي نفوق أعداد كبيرة من هذه الحيوانات تفوق المتوقع وفي مجال السدود فتلك مأساة إنسانية فقد ظل الفلاح يطوع الأرض بوسائل تقليدية وبدائية في كل موسم مطري أما الصناع التقليديون وأصحاب الحرف الصغيرة والتعاونيات النسوية رغم إلتزامهم المسؤول بما يترتب عليهم من واجبات وجبايات فلم يحظوا أصلا بأبسط لفتة من منتخبينا في كل تلك السنين العجاف . ومن ذكرياتي الحالكات وحكاياتي المرة في تلك الحقبة أيام كنت تلميذا في الإعدادية حيث فوجئ سكان حي الطليعة بمكيفات وألات للتصوير الطبقي وثلاجات ومعدات متطورة تنقل من المستشفي من مكطع لحجار نهارا جهارا إلي بعض مناطق الوطن الأخري وعلي مرأي ومسمع ومباركة من الإدارة والمنتخبون والساسة يا للعار فقد أخذو منا مكرمة القائد المسلم العربي العظيم والزهبر أسد الأسود الشهيد صدام حسين رحمه الله فذاك المستشفي صمم بهندسة عراقية ونفقته  بدينار عراقي ولم يجد الساكنة في الطليعة أي تفسير لذاك العمل المقزز وهنا أستحضر أبيات من رائعة الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش حينما قال : أنا السبب في كلما جري لكم أيها العرب                                 القدس في ضياعها كنت أنا لسبب إلي أن يقول : ومن تكلم أقول له شتاب أنا الزعيم المنتخب ....................... أنا الزعيم المنتخب ولم تكن السبع الأخيرة الخوالي بأرحم فينا من سابقاتها فهي سنوات أكلت ماقدم لها رغم ما بذله الطاهر ولد الفروة من جهد كبير للتخفيف من معاناة المواطن فيذكر له ذالك ويشكر ومع ذالك فقد أكتوت المقاطعة فيها بنار الربيع المحلي 2006 فلم تحظي بشرف التمثيل في حكومة قائد البلاد بعد الإنتخابات الرئاسية وما لبث شبح ذالك الربيع يطاردها إلي يومنا هذا . لقد نم الوعي بمبادئ الديمقراطية وحسن الإنتخابي لدي الساكنة وبقدر الإنجازات الكبري والمشاريع العملاقة في الوطن والورشات المقامة وماتتكرم به القيادة الوطنية من مكرمات ومن حريات بقدرما يحث المقطعيون خطاهم مع القائد المظفر ليتمسكو بمشروعه الحضري وخطه التنموي الذي رسمه وقد كسب الرهان بذالك كله فأحبته الرعية وعبرت بشتي لغات الأرض وفي كل بقعة من الوطن عن تمسكها بنهج رمز أنتفاضتها وسيادتها فخامة الرئيس محمد ول عبد العزيز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

التعليقات تعبر عن أصحابها ولا تعبر عن رأي القائمين على مقطع لحجار للأنباء ــ هدفنا أن تصل المعلومة بكل أمان لرأي العام في المقاطعة ــ