الاثنين، 21 أبريل 2025

الحوار، التوصيات والضمانات د.المهندس :عبد الله ولد عثمان ولد بلَّال

ـــ للتواصل magtanews@gmail.com ــــ مقطع لحجارللأنباء ـــــــ مصداقيه الخبر ومراعاة الدقه والحياد ـــــــــــ
الحوار، التوصيات والضمانات 



إن المتأمل في وضع بلدنا اليوم، وما يشهده العالم من تحولات إقليمية ودولية كبرى، يرى ضرورة ملحة للحوار والعمل على تقوية الجبهة الداخلية وتحصينها من كل ما من شأنه أن يزعزع أمننا القومي.
عطفًا على ذلك، و في خضم حديث الرئيس و الحكومة عن حوار شامل لا يُقصي أحداً ولا يستثني أي موضوع، ينبغي على جميع الفرقاء السياسيين والمهتمين بالشأن العام المشاركة بكل جدية وحزم من أجل إنجاحه والخروج بتوصيات واقعية و عملية تمس من المواطن الموريتاني البسيط والبعيد عن مركز القرار. فالحوار، و رغم بعض الشكوك التي تحوم حوله يُعد فرصة استثنائية ليجلس الجميع -من موالاة ومعارضة ومهتمين بالشأن العام- على طاولة المفاوضات ويبحث سويا عن حلول استعجالية لحلحلة بعض المشاكل العالقة منذ فترة والتي تحتاج تضافر جهود الجميع. والأهم من ذالك، الخروج بضمانات ملموسة للتأكد من تطبيق مخرجات هذا الأخير وتفادي الوقوع في أخطاء الحوارات السابقة التي عرفها البلد.

وفي هذا الصدد ارتأيت تقديم رؤية و تصوّر لمحتوى ومخرجات هذا الحوار  وضمانات لتنفيذ ما سيتم الإتفاق عليه. 

أولاً: رؤية و تصوّر لمحتوى و مخرجات الحوار 
موضوع واسع و متشعب لكثرة المحاور التي يمكن ادراجها داخله، لكني أجملتها في النقاط التالية :
1. المحور السياسي:
يعتبر من أهم المحاور، إذ يمكن من إرساء دعامة صلبة لمنظومتنا الديمقراطية، مما سيساهم في تعزيز الأمن والاستقرار و سيمكن من إعطاء شرعية لا خلاف فيها لمن يفوز بأي منصب انتخابي.
وفي هذا الإطار أقترح ما يلي:
-الاتفاق على القانون المنظم للأحزاب السياسية حتى يكون محل إجماع من الجميع قدر الإمكان 
-وضع شروط للترشح سواءً تعلق الأمر بانتخابات بلدية أو جهوية أو تشريعية أو رئاسية. مثل وضع حد أدنى للمستوى الأكاديمي والعلمي المطلوب(كشهادة جامعية مثلاً )و تحديد سن أقصى للترشح لتفادي الخرجات غير الموفقة لبعض المنتخبين.
-غربلة آلية تنظيم الانتخابات، و وضع حد لاستخدام نفوذ و موارد الدولة في الحملات الانتخابية و أيام الاقتراع -بعد الأشواط الكبيرة التي قطعت على مستوى الآلية التقنية للاقتراع- بما يضمن تكافؤ الفرص واحترام إرادة الناخبين.
-تحديد قائمة المناصب السياسية وفصلها عن غيرها

2. المحور الاقتصادي:
الاقتصاد هو شريان الأمن والإستقرار و الوحدة الوطنية، لذا ينبغي العمل على بلورة حلول استعجالية وغير تقليدية تُمكّن كلّ الموريتانيين من العيش في ظل و رخاء. 
ولهذا، أرى: 
-مراجعة نظام الأجور، لإعطاء قيمة للعمل، وبث روح جديدة في الإدارة الموريتانية، وتقليص الهوة الموجودة اليوم و التي لا تخدم السلم و الأمن القومي.
-دعم أسعار المواد الغذائية الأساسية و المحروقات لتخفيف العبء على ذوي الدخل المحدود. 
-الخروج بمسطرة عملية وجادة لمحاربة الفساد من خلال تفعيل المؤسسات الرقابية في القطاعين الخاص والعام ومنح الحصانة للمسؤولين عنها.
-وضع استراتيجيات طويلة المدى لاستغلال لثرواتنا الوطنية من صيد ومعادن و غاز و هيدروجين أخضر فضلاً عن مواردنا الحيوانية و الزراعية.
-تقييم الخطة و الإستراتيجية الزراعية التي انفقت عليها الدولة الكثير للوقوف على مدى فاعليتها في الوصول إلى تحقيق الإكتفاء الذاتي والعبور إلى الأمن الغذائي في عالم متحول ولا مكان فيه للضعيف.

3. المحور الاجتماعي: 
مما لا شك فيه بأن أكبر نقاط قوة بلدنا هو تنوع نسيجنا الاجتماعي، لذا ينبغي العمل على تعزيز الوحدة الوطنية من خلال طي صفحة الإرث الإنساني وايجاد آليات للتقارب والتعايش بين أبناء الوطن على اختلاف أعراقهم و ألسنتهم. ولتحقيق ذلك و عطفا على ما قامت به الدولة في هذا المجال من مجهودات كبيرة في الآونة الأخيرة، أقترح النقاط الآتية :
-تشييد عمارات سكنية من طرف كل قطاع وزاري و فتحها أمام عماله مما يعزز فرص احتكاك كل مكونات المجتمع بعضها ببعض مقابل مقتطعات شهرية و يساهم في حل مشكلة الإسكان.
-دراسة جدوائية عمليات التدخل الأخيرة لمندوبية تآزر والتركيز على خلق وتمويل مشاريع صغيرة للمستهدفين بدل التقسيمات النقدية المباشرة والتي لا شك بأنها تخفف من عبء العيش داخل الأوساط الهشة.
-مواصلة جهود الدولة في مكافحة الغبن والتهميش على غرار السجل الاجتماعي مع إدخال آليات تضمن الشفافية في اختيار المستفيدين.

ثانيا: ضمانات لتنفيذ المخرجات والتوصيات
لكي لا يضيع الوقت وتذهب الجهود سدى، أقترح طرح الضمانات التالية من بين الكثير من الشروط التي يمكن وضعها لتنفيذ المخرجات و التوصيات 
1. عرض مخرجات الحوار في جلسة علنية أمام البرلمان، والتصويت عليها، ودمجها في استراتيجية استعجالية للحكومة.
2. إنشاء لجنة مكونة من جميع الأطراف السياسية (موالاة ومعارضة)، تُعنى بالعمل على تطبيق مخرجات الحوار، و متابعة مختلف مراحل تنفيذه
3. إشراك المواطنين وأصحاب الرأي وكل المهتمين بالشأن العام، عبر إطلاعهم على مراحل تقدم العمل بتوصيات الحوار من خلال مؤتمر صحفي شهري أو فصلي مصحوب بتقرير مفصل.

"وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون."

الخميس، 17 أبريل 2025

مقطع لحجارللأنباء بحلة جديدة تابعونا

ـــ للتواصل magtanews@gmail.com ــــ مقطع لحجارللأنباء ـــــــ مصداقيه الخبر ومراعاة الدقه والحياد ـــــــــــ



مقطع لحجار للأنباء في حلة جديدة مواكبة للجديد

ـــ للتواصل magtanews@gmail.com ــــ قسم لحجارللأنباء ـــــــــ مصداقيه الخبر ومراسيل الدقه والحياد ـــــــــــ










بجنكل"... تنتظر مكانها اللائقة الأستاذ اسلمو ولد احمد سالم

ـــ للتواصل magtanews@gmail.com ــــ قسم لحجارللأنباء ـــــــــ مصداقيه الخبر ومراسيل الدقه والحياد ـــــــــــ




"بجنكل"... تنتظر مكانها اللائقة

"بنجكل" قرية أنغمة بين الفنية "الرومد" و سهول و شركة "آفطوط" و أحراشها، حيث تحلم بها بين انتباه و نسمة رؤى جميلة. 
 تتراص القهوة بهدوء، و تلتحف النسيم و أنفاس طيبة السكان، وتتشبث بالأرض كما تتشبث الذكريات بالقلب.
 متلاحمة تلاحم الساكنة، ترسم ظلالاً وأنغاما تبايع النفوس، تتخللها نفحات حيث تطرح تهمس للأبواب.

في الصباح، استيقظوا على صوت الأذان و التلاوة، لا على ضجيج، و تدب الحركة مع إمبراطور الأبناء إلى الدواة و القلم، و تعليمات الرجال للعمل، في المدرسة و الحقل و السوق. المساء، تنام، تحت لحاف من نجوم لا تحصى، ومع وجودي صمت طويل مثل الحنين، وموضوع الليل يخطو على اتجاهات أظافره، يراعي سكون المجتمع وقارها حتى لا يوقظها.

لا يؤثر إلا تحترم "بجنكل" جسمت واضحة وتحافظ على الأخلاق والقيم، والإعتماد على الذات، فالناس هنا عبوا من الفضائل وعلموها خارج لأبنائهم، ودخلوا مجال الدراسة البديهية، لكن طيبتهم وطابع أنانية ممارسة العمل السياسي في نضالهم يمارسون دوائر وترشيحات.



في بنجل هناك مدرسة 11 قسما، و 400 فتاة، طالما و معلميها بالجوائز، وإعدادية من قسمين بها 70 طفلا، إضافة إلى الدارسين في لحجار. 
من بين أبناء المرض بجنكل هناك 34 معلما و 2 أستاذ و 2 م دولة و 2 شرطي و عسكري واحد و 2 من عمال اسنيم رتبة م .
في بجنكل هناك العشرات من حملة واسعة النطاق و حملة البكالوريا، و 10 من حملة المتريز أو الليصانص، و 2 من حملة الماستير، و 30 طالبا جامعيا ، طلاب في المدارس المهنية، إضافة إلى العشرات من القراء المجازين و متعددين و الفقهاء ..



الناس هناك مطلوبون بشكل كبير في المشاركة، يشاركون فيهم في مستواهم العلمي، في تحقيقات وترشيحات، لكن ذلك لا يدفعهم للطرف و لا و الحديث عن اللون و المقاعد، فيستحق ميزة التدين و الالتزام، و يطبع الناس بدرجة كبيرة من النوال و التعفف على حدواء ..