الأحد، 17 نوفمبر 2013

عينة من تدوينات أبناء المقاطعة مأخرا

ـــ للتواصل magtanews@gmail.com ــــ مقطع لحجارللأنباء ـــــــــــــــــــــــــــــــ مصداقيه الخبر ومراعاة الدقه ــــــــــــــــــــــــــــ
هذه مجموعة مختارة من تدوينات أبناء مقطع لحجار  وأولا:نعلن لكم أننا لانود الدخول في الصراعات السياسية والحملات الحزبية وسننقل لكم من الأنباء ما نراه مناسب ولن ندخل في التفاصيل حتى نحسب لطرف على طرف آخر هذا قرار مقطع لحجار للأنباء ـــ مصداقيه الخبر ومراعاة الدقه والحياد ـــــ 
إن تـذوق طعم النجاح يعادل الإحساس بتجرع مرارة الفشل ، والحياة في حقيقة الأمر ما هي إلا سلسلة معقودة من خرزات متباينة من الأحزان والأفراح. إن النضال من أجل تحقيق الأحلام هو أجمل من تحقيق الحلم نفسه. نعم جميعنا يحلم حتى لو كان حلمه محظوراً من قبل الرقابة أو ممنوعاً من التداول علنا ، ولا يستطيع أن يحجر على حلمه أحد ما دام يقفز بحرية في ذهنه، ويمرح داخل وجدانك ، ويكبر يوما بعد يوم في أعماقه و لن يستطيع أحد أن يسلبه حلمه مهما بلغت مهارة يده.
لكن عند تحول الحلم إلى رغبة وطموح فهذا يتطلب معايير جديدة تنطبق مع القدرة الذاتية للفرد ، والأمكانيات المشروعة المتاحة ..... أن كثير من الناس يخلطون بين الحلم و الطموح فالرغبة المجنونة فى السلطة دون توفر المؤهلات تقود هؤلاء إلى شقاء ..وأبدا تصور لهم عقولهم أن هناك دائما من يتربص بهم الدوائر ... وهنا هم يتناسون أن القدر لا يقف لهم بالمرصاد بل يكون عادلا ومنصفا لمن يستحق.
إن الأذكياء فقط هم الذين يعون الفرق بين التمنى الذى ليس له حدود ، ولا مواصفات .....وبين الطموح الجاد الذى لابد وأن يقترن بمعايير لا محالة 
Kerim Ould Bellalبعد أسبوع من أنطلاق الحملات الدعائية للمرشحين على مستوى المقاطعة وموقفي الشخصي وأنطلاقا من مبدئي أن مصلحة المقاطعة فوق كل الشعارات الحزبية ومن خلال البرامج التي أطلقها المرشحون والخطابات المسجلة والمصورة وبكل إنصاف لقد أثبت المرشح والأخ العزيز المهندس سيد محمد ولدمحمد السالم أنه صانع التغيير والمنافح الحقيقي عن المصالح لساكني مقطع لحجار من خلال تلك الخطوط العريضة التي رسمها وكما عرفناه رجل كفاءة وخبرة ومن خلال مواقفه التي يعرفها عنه سكان المقاطعة لم يرغب في الترشيح وكان يقدم الأسماء التي يرى فيها الإستطاعة علي تمثيل المقاطعة التمثيل المشرف وبعد أعتذار تلك الشخصيات لم يبخل على المقاطعة بخدمتها بنفسه دون أن يرغب في الترشيح بل أجتماع أهل الرأي والعقد عليه وقد سخر لذلك كل وسائله هدفه هو إسماع صوت المقاطعة وتعزيز موقع المقاطعة في البرلمان بعد ما تعرضت له من بهوت وأختفاء تدريجي من الساحة الوطنية وهي المقاطعة التي كانت في الريادة وكان حضور أبنائها في جميع مفاصل الدول وبعيدا عن المزايدات هذ المرشح هو إبن من أبناء المقاطعة له أيادي بيضاء على غالبية الشباب والأسر في المقاطعة ولجميع محبيه لن تندمو على دعمكم هذا الخيار
Medelhacen Bellal‎‏ بعد أيام من من مفاكهة خيرة شباب المكطع - عن طريق منتداه الكريم -تفيض مشاعري جياشة حينما أنظر في كتابات رجال المستقبل أغوص مع هاب في أفكاره وأتمايل طربا مع كريم في اقتراحاته وأخشع كثيرا مع الناجي محمد أعمر في حكمته وأتدبر طويلا أحمد محمد في وقفاته وتستوقفني جزالة مرتضي ونبل أخلاقه وأبذل جهدي في الرد المناسب واللبق علي عويصات عبد الله سيدي وأقرأ تعليقات الديه ماهروتحليلاته وأنشد مع خناس المكطع ماتراه مناسبا من القريض وأبياته
أجدني بحق أمام كوكبة تستحق التشجيع والعرفان ,فمن حسنات هذه الحملة أنني تعرفت على هؤلاء الفتيان فكونوا لي لائحة وطنية أنافس بها في جميع الأوطان ,لقد أفدتم وأجدتم ولامجال للخسران فجميع المرشحين في النهاية هم أبناء ذلك السد به تعلقوا وفيه زرعوا وبكم يزدانوا فاربعوا علي أنفسكم فإنما هي إحدي الحسنين إما نجاح الإتحاد وإما فوز لتواصل.
تحياتى
عبد الله محمد اعمر‏  يمكن للمرء أن يقوم بدعاياته الانتخابية ولو على حساب الغير لكن أن يتخذ من أعراض الآخرين سلما للوصول وأن يطلق الاتهامات جزافا فهذا مما ينعكس عليه سلبيا.
البعض يتهم الإسلاميين بأنهم إرهابيون.. بالدجل.. بالخيانة.. وهذا مما لا يتقبله الواقع ولا تستسيغه أحلام أولي الألبابلا أعتقد أنه من الصواب اتهام تواصل ومرشحيه - الذين من بينهم العلامة محمد محمود ولد بلال- بالإرهاب والتطرف والدجل من قبل المنتسبين لحزب الجنرال؛ الذي يشكل عثرة أمام المواطن المطالب بحقه مكمما الأفواه تارة، مطاردا بالأمن والشبيحة تارة أخرى، مستخدما كل وسائل الضغط. فارحمونا فما أبى الثبوت عقلا المحال
Nagi Md Amar لا أرى مبررا للتراشق الحاصل بين اطراف المنسقية في مقطع لحجار ، فتواصل إن كان شارك في الإنتخابات منفردا فقد اتخذ قرارا في قضية سياسية وليست مبدئية ، إذ لو كانت القضية مبدئية او اخلاقية أو كانت خرقا لميثاق المنسقية لما نوقشت في الهيئات القيادية لكل احزاب المنسقية ولما اتخذت اللجنة الدائمة في تقدم قرارا بالمشاركة في الإنتخابات قبل أن يرفض القرار من قبل المكتب التنفيذي فشخصيات وازنة وكبيرة في تقدم ما كانت لتتخذ هذا القرار وهي تعلم أنه قرار لا أخلاقي.
ثم إن الحساسية المفرطة لشباب تواصل من النقد في هذه الحملة غير مبرر حتى ولو اعتبروا النقد عونا لمنافسيهم ، فقرار المشاركة نفسه تعتبره باقي احزاب المنسقية عونا اكبر بل إنقاذا لرأس الحزب الحاكم الذي ينشغل هم بمنافسة لاعبين صغار من لاعبيه.
على الكل أن يربع على نفسه. فليس قرار المشاركة سوى قرار سياسي لاعلاقة له بالمبادئ وليس تواصل فوق النقد ولا الصمت عنه في هذه الأوقات بفريضة أخلاقية على بقية احزاب المنسقية.
Med Yahya Moustapha‎‏ بعضهم يستفزك بكتاباته وتعليقاته فتجد نفسك في حيرة من أمرك ، هل تجادلهم بالتي هي أحسن أم تطبق فيهم قول الشاعر ، إذا لقيت ذوى الجهالة فأجهلي
أم تطبق فيهم ترك السفيه بلا جواب أشد عليه من العذاب
علي العموم لن يجرني كل ذلك للخروج عن النطاق المعهود
سأظل أحترم الكل ، سأظل أقرء كتابات الجميع
وسأظل أجاهد الشيطان لكي لا أتفوه بكلمة سوء في حق أحد رغم أن البعض بكتاباته إستفزازي إلي حد يصعب معه السكوت ـ
Lemhaba Ould Bellal  نحن لم نقل ان مدير حملة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية ذكر اسم مرشح معين أو حزب خلاله اتهامه الضمني للآخرين بالارهاب
فأنا نقل لي من أثق به قول مدير الحملة بالحرف ما يلي :
"أهل مكطع لحجار ماهم لاهي اصوتو للارهاب ولا للتطرف"
طب بالله عليكم في مهرجان انتخابي ذكرت كلمة التصويت وكلمات الارهاب والتطرف وأهل مكطع لحجار ، ماذا يقصد ؟ بطبيعة الحال لايقصد حزبه ، بقيت الأحزاب المتنافسة وكل المؤشرات تدل ان حزب تواصل هو المنافس الأول
الا يحق لنا ان نستنتج من هذه الجملة ما نستنتج
في السياسة لكل كلمة مغزى واحيانا فلتات اللسان تكشف مافي الصدور
 عمر الطيب تشويه التاريخ فيه نوع من الإساءة للإنسان لايشعر بها الا أهل القيم اللذين يعملون ليلا نهارا علي إرساء دعائم التنمية في وطن ملأ قلوب كل الموريتانيين ولكن وللأسف كلما خطونا خطوة للأمام تأخرنا خطوات أخري للوراء ولا أدل علي ذالك مما هو بارز للعيان من أهازيز بنو تواصل التي لاتحمل في طياتها من الحقائق شيئا هدفهم من ذالك ابراز وجه اعلامي علي مواقع التواصل الإجتماعي متناسين أو متجاهلين الوجود الإعلامي للمجموعات الأخري أما نحن شباب قوي التقدم فخطانا كانت وستظل نقية من كل الشوائب رغم محاولات البعض لتشويه المسار الذي رسمه المناضلين الأوائل ممن عايشو الاستقلال وامجاده وعرفو مع الوطن ورسخوا مبدأ الوطنية في قلوب الكثير من الموريتانين
عبد الرحمان محمدو‏  جماعتان لايمكن أن تنسجما مطلقا ، جماعة طالما وقفت ضد التغيير وسعت لإجهاضه وهو جنين وحاصرته حين رأي النور ؛ وهاهي تحاول الإجهاز عليه اليوم .
وجماعة كانت حاملة للواء التغير و وفتحت الأبواب وأنارت الدرب لنا كجيل شبابي طامح للأحسن .
Teyib Mouhamed‎‏ هناك من يحاول تسميم الأجواء بيننا وبين إخوتنا في النضال - قوي التقدم - ونرجوا أن ينتبه الجميع إلى ذلك سواء من الإخوي في تواصل أو قوي التقدم لأن المستفيد من ذلك كله هو طرف معين ولا يخفي على أحد .وفي النهاية أشير إلى أننا في تواصل كما عبرت سابقا في مناسبات عدة جمعتني مع بعض شباب قوي التقدم لم ننس ذلك الجميل الذي فعله ذلك الشباب في استحقاقات 2006 .
نسيبة حبيب لقد دخلت الحملة الإنتخا بية لذا يتحتم علي الجميع أن يستثمروا طاقاتهتم في العمل البناء ويدعواإلفتن والسب والشتم والنيل من عروض الناس لماله من إنعكاس سلبي من تفرقة . وفي هذا المضمار يقول أحد الحكماء : لكلا لخاسر وتزماك. شينين ألافيهم فخر . ألاهم زدافين أللخلاك . أوهوم سبت زا لقدر
Mourtada Salem‎‏ من خصائص المنهج الاسلامي خاصية تسمي الربانية اي ربانية المصدر والوسيلة:يفسرها العلماء بان المسلم اذا كان يريد هدف نبيل عليه ان يتخذ وسائل نبيلة اي الغاية لا تبرر الوسيلة لا يمكن لمن يريد الحج مثلا كهدف نبيل ان يسرق اموال من اجل ان يحج وهكذا نسال الله السلامة والعافية والثبات.
Tfeil Brahim‎‏بحوزتي " مقطع فيديو " بالصوت والصورة ، يُظهر بعض أطر ومناضلي الحزب الحاكم ، وهم يواجهون باستماتة عظيمة ومضحكة جماهير بسيطة من مقاطعتنا الحبيبة وهي تحاول وبشكل سلمي إيصال رسالة مفادها :
" أن العطش بلغ مبلغه منا ... ونرجوا منكم يا رئيس الفقراء ــ لو سمح لنا الإخوة بذالك ــ إيجاد حل فوري لمشكلتنا "
.
وأفكر بشكل جدي في نشره ، وذالك كمساهمة متواضعة في إبراز الصورة الكاملة لبعض المرشحين ........ إلى عاد ذا ما فيه ش ؟؟
 

الاثنين، 11 نوفمبر 2013

آراء حول اعتماد الدارجة في التعليم (رأي) إسلمو ولد سيد أحمد

ـــ للتواصل magtanews@gmail.com ــــ مقطع لحجارللأنباء ـــــــــــــــــــــــــــــــ مصداقيه الخبر ومراعاة الدقه ــــــــــــــــــــــــــــ


آراء حول اعتماد الدارجة في التعليم

 
الدعوة إلى استعمال الدارجة ليست جديدة، فقد بدأت في المشرق العربيّ في القرن التاسع عشر، وكانت تهدف آنذاك إلى القضاء على اللغة العربية، بإبعادها عن التعليم والإدارة وسائر المرافق الحيوية. إذ يعلم الداعون إلى الدارجة أنها ليست لغة عالمة، لها نحوها وصرفها وقواعدها وطريقة التعبير كتابيا عن أصواتها، ومن ثَمّ فإنها لن تستطيع منا فسة اللغة الأجنبية(لغة المستعمر). وما دامت اللغة القادرة على منا فسة اللغة الأجنبية هي اللغة العربية الفصحى، فإن إقصاءها من حياة المجتمع كفيل بإخلاء الجو للغة الأجنبية. وتبنّى هذه الدعوة عدد من المستشرقين ووجدت آذانا صاغية لدى بعض الكتاب العرب ، أمثال: لطفي السيد وإسكندر معلوف وأنيس فريحة... وقد شكلت هذه الدعوة، في ذلك الوقت، جزءا من مشروع استعماريّ لم يُكتَب له النجاح.
وإثر صدور توصيات عن ندوة عقدت مؤخرا في المغرب، تدعو إلى اعتماد الدارجة المغربية في التعليم، تناولت وسائل إعلام مغربية مختلفة هذا الموضوع بشيء من الاستهجان والاستنكار. ويعتقد كثيرون أن إعادة طرح هذه القضية في هذا الوقت الذي تمر فيه الأمة العربية بظرف دقيق، لا يخدم الوحدة العربية، ولا يخدم تقوية اللحمة بين مكونات المجتمع داخل كل قطرعربيّ، بقدر ما يخدم أطروحات جهات معينة تحاول أن تهدم أهم رابط –بعد رابط الإسلام- يربط هذه الأمة، من المحيط إلى الخليج، وهو لغتها التي هي هُويتها ووعاء فكرها وسجل تراثها ووسيلة تواصلها. ولوحظ أن هذه الدعوة، صاحبتها دعوة إلى إنهاء دور الدين في المدارس. والمستهدف-طَبْعًا- هو الدين الإسلاميّ الحنيف، دين أكثر من تسعين في المائة من مواطني البلدان العربية.
وقد ارتأيت أن أطلع القراء الكرام على نماذج ممّا كتب في بعض الجرائد المغربية بهذا الخصوص، وذلك على النحو الآتي:
تحت عنوان: من تعليم الدارجة إلى التعليم بالدارجة، كتب مخلص الصغير، في جريدة(الخبر) المغربية:
"تحدثت مصادر عن توصيات تم رفعها، في اختتام ندوة حضرها رشيد بلمختار، وزير التربية الوطنية، ونظمها الفاعل الجمعويّ/ نور الدين عيوش، وهي التوصيات التي دعت إلى اعتماد الدارجة في التعليم المدرسيّ، في المستويات الابتدائية.
هذه الدعوة قديمة قدم اللغة نفسها، فقد أدى تشتت البشر في الأرض إلى تعدد لهجاتهم، وإن كانوا أبناء لغة واحدة، بعدما طاردتهم لعنة البلبلة، كما تحكيها قصة برج بابل. والعربية نفسها لهجات ولهجات، ولم تكن لغة قريش التي نزل بها القرآن سوى لغة مشتركة بين جميع اللهجات، بحكم أنها كانت لغة السوق التجارية الكبرى، في شبه الجزيرة العربية، والتي كانت تجمع كل أبناء وتجار القبائل العربية آنذاك، فكانوا مضطرين إلى الحديث بلغة مشتركة، هي أقرب ما تكون إلى لغة معيارية، باصطلاح اللسانيين...
قبل التعليم بالدارجة المغربية، لا بد من تعليم الدارجة المغربية أولا. وهنا، يردّ صاحب هذه الدعوة بالقول إن جميع المغاربة يتكلمون الدارجة، بعد الفطام مباشرة، وقبل دخول المدرسة، وهم ليسوا في حاجة إلى أن يتعلموا النطق بالدارجة. ولذلك، فسوف يكون في متناول التلميذ أن يتعلم العلوم والمعارف بسرعة، دون حاجة إلى تعلم اللغة العربية أو الفرنسية، لكي يتعلم بها، بعد ذلك، علما من العلوم أو معرفة من المعارف. لكن التعليم بالدارجة المغربية يقتضي تعليم الدارجة المغربية، أي وضع نحو(
grammaire) لهذه الدارجة.
لكن، هل هناك دارجة مغربية واحدة، أم أن الأمر يتعلق بدوارج كثيرة؟ ولما كان الأمر كذلك، فهل يمكن وضع نحو لكل دارجة من هذه الدوارج، أو البحث عن دارجة معيارية، وعن نحو منظم لها كلها؟ في هذه الحالة، سوف نكون أمام دارجة متعالية، وليست واحدة من الدوارج التي ننطقها في مختلف مناطق المغرب. أي أننا سوف نكون أمام دارجة مشتركة، وهي دارجة سوف يقتضي منا تعلُّمها وتعليمها للأطفال، قبل أن يتعلموا بها باقي المعارف والعلوم.
سنكون هنا أمام إشكال لغويّ جديد، وإن كان قديما، وسنكون مطالبين بترسيم لغة أخرى، جديرة بذلك الترسيم، لأنها اللغة اليومية الواقعية ولغة الاستعمال، إن هي اجتمعت في دارجة واحدة. هنا، ستكف الدارجة عن أن تكون دارجة. سوف تصبح لغة منحدرة من لغة أخرى هي العربية، سوف تكون بديلا لها، بما فيها من استبدالات وثورات، من قبيل تقديم الفاعل على الفعل، مثلا.
إن التعليم بالدارجة يقتضي وضع نحو لدارجة معيارية، من أجل أن تصبح لغة للتعليم، لا دارجة من الدوارج. غير أن الأصل في الدارجة أن تظل كذلك، إلى جانب جاراتها من الدوارج الأخرى، ولا يمكن تحويل الدارجة الواحدة، أو أكثر من دارجة، إلى لغة واحدة. أي أنه لا يمكن صناعة دارجة واحدة داخل مختبر لغويّ نحويّ. ففي هذه الحالة، لن تصير لغة حية، مع أن هذا المصير هو الذي يتهدد العربية الكلاسيكية، رغم كثرة استعمالها على الورق، وليس على أرض الواقع.
يمكن القول إن التفكير في درس الدارجة المغربية يبدأ من أصلها، الذي هو العربية، ونزع القداسة عن لغة الاستعمال، وربط القداسة بلغة النص الدينيّ فقط. في هذه الحالة، يمكن إغناء العربية الحديثة بالدوارج المغربية، وبكلمات وعبارات أجنبية، مع ردها إلى البنيات التركيبية والصرفية والصوتية للعربية. ذلك أن النص الدينيّ نفسه يتضمن الكثير من الكلمات غير العربية"
( انتهى كلام الكاتب).

وفي ملف حول الموضوع نفسه، نشرت جريدة (التجديد) المغربية، في عددها رقم: 3267، بتاريخ 04 محرم 1435 ه/ 08 نوفمبر 2013 م، استقراءً مفصلا لآراء عدد من الفاعلين في هذا المجال(يمكن لمن يهتم بالموضوع أن يعود إلى العدد المذكور من الجريدة)، وذلك على النحو الآتي:
يقول فؤاد بوعلي، رئيس الائتلاف الوطنيّ من أجل اللغة العربية: " القول باعتماد الدارجة في التعليم باعتبارها لغة تعليم، لا يروم المساهمة في التنمية أو تقريب المعلومة من المواطن، كما يشاع، بل هي محاولة لتسطيح الوعي وربطه بالمركز الفرنكفوني..اللغة ليست مجرد آلية للتواصل، ولكنها منظومة معرفية وقيمية، وأهم العناصر التي تشكل الوجود الذاتيّ والجمعيّ. لذا كان مدخل التحرر على الدوام هو المحافظة على العربية باعتبارها ثابتا من ثوابت الهُوية الحضارية للأمة...التعدد في لغات التدريس معناه فتح المجال للتفكير بطرق متعددة، وترسيخ الاستلاب الثقافيّ والفكريّ، وتشويه مقومات الهوية الثقافية والجماعية...".
ويقول عبد القادر الفاسي الفهري، الخبير في اللسانيات: " هذه محاولة لإشعال حرب لغوية متعددة الجهات، والدارجة هي فقط طرف فيها، وليست حربا جديدة، هي الحرب نفسها التي كانت سنة 1998، حيث دعا بعضهم آنذاك إلى إحلال الدارجة محل الفصحى. وهذا جزء من الخطة الفرنكوفونية التي تدعو كذلك إلى اعتماد اللغة الفرنسية لغة أولى في التعليم...وما يجب أن نعيه جميعًا هو أنّ الدعوة إلى الدارجة، انقلاب واضح على الدستور، لأنّ الدستور الجديد ينص على أنّ اللغة العربية يجب أن تنتشر، وأن تحرص الدولة على دعمها وحمايتها وتعميمها...".
ويقول المقرئ الإدريسي أبو زيد: " الدارجة التي تنافس اللغة العربية وتكتسح مواقعها، ليست بالغنى، ولا بالزخم، ولا بالرصيد التاريخيّ للغة العربية...اللغات تُحمَى بالقوانين والتحفيزات، من قبيل إلزام أصحاب المحلات التجارية بالكتابة باللغة العربية أولا، وبالحرف الأكبر، وفي أعلى سطر...عندما تذهب إلى حي شعبيّ متواضع في عمق منطقة  أقرب إلى الريف منها إلى المدنية، حيث لا يمكن أن يمر أجنبيّ ولو احتمالا مرة في القرن، تجد كلمة"اكوافور" عوض كلمة"حلاق". وهذا يدل على أننا لدينا مشكلة ثقافية حقيقية، فالإشكال الثقافيّ حالة من الهزيمة النفسية كرّستها سياسة تعليمية فاشلة طوال العقود السابقة...".
ويقول المختار بنعبدلاوي، رئيس مركز الدراسات والأبحاث الإنسانية: " إنّ الدعوة إلى الدارجة ليست إلا محطة استراحة في انتظار خوض معركة ترسيم الفرنسية. وسوف تكون المبررات وافرة ومقنعة آنذاك بسبب غياب المصطلح، وانعدام البرامج العلمية، والبرمجيات المعلوماتية....عندما يُظهِر بعضهم غيرته على الدارجة المغربية، فاعلم أنه يصوب سهامه إلى العربية المعيارية(وليس الكلاسيكية كما يروج لذلك المتفرنسون)...".
ولعل في هذه الآراء الصادرة عن أهل الاختصاص، ما يغنينا عن أيّ تعليق.


 المصدر: بريد المدونة



 

الجمعة، 8 نوفمبر 2013

إنطلاق حملة الإنتخابات النيابية والبلدية 2013 علي مستوى المقاطعة (تقرير بالصور)

ـــ للتواصل magtanews@gmail.com ــــ مقطع لحجارللأنباء ـــــــــــــــــــــــــــــــ مصداقيه الخبر ومراعاة الدقه ــــــــــــــــــــــــــــ
أفتتحت الحملة الانتخابية البارحة عند الساعة 00:00 علي عموم التراب الوطني  وعلي مستوى مقاطعة مقطع لحجار هذه أجواء أنطلاق حملة لانتخابات 2013 النيابية والبلدية ، 


أفتتحت حملة حزب الإتحاد من أجل الجمهورية في مقطع لحجار في الساحة كبرى في المقاطعة  وحضر مرشحو الحزب السيد سيد محمد ولد محمد السالم والسيد احمد سالم ولد الشيخ عبد الدائم والسيد باب ولد المصطفى  بحضور حشد عظيم و الخطابات على مستوى التحدي .حيث ازدحمت الساحة الكبرى بالحركية و النشاط و الحماس المنقطع النظير .
أما على مستوى الحضور فقد ضاق المكان الرسمي المخصص للشخصيات السامية بالوجهاء و قادة الرأي  و رموزه البارزة .
فمن كل قرية وكل مدينة جاءت القيادات السياسية ذات العمق الجماهيري
  وقد تحدث المترشحون عن برامجهم الإنتخابية وما سيحققون للمقاطعة من مكاسب في حال فوزهم بثقة الناخبين في المقاطعة وقد بشرو أنصارهم بالإنتصار الباهر وأنهم الخيار الذي يمكن أن تراهن علية المدينة 

وفي مقر حزب تواصل الرئيس في وسط مكطع لحجار أقيم حفل بمناسبة انطلاق الحملة الدعائية حضره المرشحو الحزب السادة مولاي ولد ابراهيم ومحمد محمود ولد بلاّل مرشحا الحزب للنيابيات والسادة زكرياء ولد عينينا مرشح الحزب لعمدة مكطع لحجار والسيد ابراهيم ولد ابراهيم مرشح الحزب في بلدية جونابة وعبد الله ولد ابراهيم على مستوى صنكرافة ومحم سالم ولد اعبيدي على مستوى واد آمور والسيد بنان ولد الكوري رئيس قسم الحزب في المقاطعة وأعضاء طاقم الحملة وحشد غفير من داعمي هذا الخيار من شيوخ وشخصيات ومواطنين
افتتح الحفل بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم قرأها القارئ الشاب حمادي ولد كينون ، ثم بدأت الكلمات التي ركزت على ضرورة ان تتم هذه الحملة في جو من التنافس الايجابي واحترام الناس وتولى الربط الشاب الخطيب سيدي محمد ولد سيد امحمد
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                       
 
 
 
 
  وكذلك حال حملة مرشحي حزب الفضيلة وحزب الحراك الشبابي وحزب التحالف الشعبي التقدمي وحزب بقية الأحزاب المنافسة والمشاركة في الإنتخابات وسنعود بالتفاصيل لرصد الأجواء
 

السبت، 26 أكتوبر 2013

الانتخابات الموريتانية و سياسة "الكرسيّ الفارغ"(رأي)

ـــ للتواصل magtanews@gmail.com ــــ مقطع لحجارللأنباء ـــــــــــــــــــــــــــــــ مصداقيه الخبر ومراعاة الدقه ــــــــــــــــــــــــــــ
الانتخابات الموريتانية و سياسة "الكرسيّ الفارغ"  

إسلموولد سيد أحمد

تساعد الانتخابات ، بواسطة التصويت، على اختيار شخص/أوأشخاص معيَّنِين لتولي مناصب معيَّنة، ممّا يقتضي توفير المُناخ الملائم لعملية الاقتراع، حتى يستطيع المواطن أن يختار – بحرية واستقلالية– من يراه مناسبا لتولي المسؤولية.
و بخصوص المشاركة في الانتخابات، التي اختلفت آراء بعض علماء الأمة في مشروعيتها(في العصر الحديث)، أذَكِّر هنا ببعض ما جاء في فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية، حيث يقول: "الواجب على المسلم أن يجتهد في ذلك حسَب الوُسع، فمن وُلِّيَ ولاية يقصد بها طاعة الله و إقامة ما يمكنه من دينه و مصالح المسلمين و أقام فيها ما يمكنه من الواجبات و اجتناب ما يمكنه من المحرمات، لا يُؤاخَذ بما يعجز عنه، فإن تولية الأبرار خير من تولية الأشرار...".
و لعل من أهم ما ورد في هذه الفتوى الحثّ على اختيارالإنسان الكفء، المستقيم، العادل، الحريص على مصالح الناس، المؤتمَن عليها.
وتقتضي المشاركة الفاعلة في الحياة السياسية، بصفة عامة، وفي عملية الانتخابات، بصفة خاصة، أن يكتسب المنتخِب والمنتخَب ثقافة سياسية وانتخابية تمكنه من الإلمام بالحقوق والواجبات السياسية  والانتخابية. ولا بد من مساهمة أصحاب الرأي كافّةً،  في خلق هذه الثقافة وترسيخها: من علماء، وفقهاء، ومفكرين، ومثقفين، وكُتَّاب، وصحفيين...دون إغفال دور مؤسسات المجتمع المدنيّ، والشباب، والمرأة، إلخ.
و بالنسبة إلى الانتخابات و علاقتها بالشرعية، يلاحظ في عالمنا العربيّ،  بصفة عامة، أننا أصبحنا أمام ثلاث "شرعيات"، على الأقل، إذا لم تتفتق "عبقرياتنا"-في العالم العربيّ- عن شرعيات جديدة.
·         شرعية الانتخابات، المكتسَبَة ممّا تُفضي إليه صناديق الاقتراع، من أجل التناوب السلميّ على السلطة (و هي أفضل الشرعيات، بل إنها وحدها ما يجوز وصفُها بالشرعية، في العالم الديمقراطيّ الحر).
·         "شرعية" الانقلابات العسكرية، المستوحاة من "قانون الغاب" القاضي بأن يفترس القويُّ الضعيفَ.
·         "شرعية" الشارع، المتمثلة في ضغط الجماهير الشعبية على السلطة الحاكمة، من أجل التنازل عن الحكم ، رافعةً شعار "الرحيل"، أو دفع المؤسسة العسكرية إلى الانقلاب على السلطة الشرعية، و الإجهاز على العملية الديمقراطية برمّتها. وذلك بحجة ضرورة المحافظة على الأمن والاستقرار. وهي كلمة حق أريد بها باطل، لأن باستطاعتها ان تقوم بهذا الواجب دون أن تأخذ السلطة السياسية، بل إنّ الانشغال بالشأن السياسيّ اليوميّ سيضعف قدرتها على القيام بهذه المَهَمّة التي تحتاج إلى نوع من التفرغ. وكلنا ميسَّر لما خلق له. والجيوش خُلِقت للدفاع عن حوزة الأوطان وصدّ أيّ عدوان خارجيّ، والتعاون مع المصالح الأخرى لتحقيق الأمن الداخليّ.
وبالنسبة إلى مايعرف بسياسة"الكرسيّ الفارغ"، فإنني أرى أنّ اللعبة الديمقراطية تقتضي المشاركة في الانتخابات، كلما كان ذلك ممكنا. وذلك لأسباب كثيرة، أذكر منها:
·         يُخشى، في حالة مقاطعة الانتخابات، من زيادة التصعيد والتوتر وارتفاع حدّة التجاذبات السياسية بين الخصوم، وما قد يترتب على ذلك من اضطرابات وقلاقل، نحن في غنًى عنها. خاصة إذا علمنا أنّ تنمية البلد تتطلب حدا أدنى من التوافق بين السياسيين، ليركزوا جهودهم على تحقيق التنمية والتقدم، في ظل الاستقرار والأمن والسلم الاجتماعيّ.

·         قد لا تتمكن الأحزاب المقاطِعة للانتخابات من التحكُّم في التزام قواعدها بقرار المقاطعة، وقد بدأت بوادر ذلك تطفو على السطح، من خلال الانسحاب من حزب والانضمام إلى حزب آخر، نتيجة لعدم قناعة المنسحِبين بجدوائية المقاطَعة، ممّا جعلهم يتمردون على قرارات الزعامات الحزبية التي قررت المقاطعة، دون استشارتهم. ولم يعد أمام هؤلاء المنسحِبين من خيار سوى تغيير ولائهم الحزبيّ، ما دامت اللوائح والنصوص المعمول بها لا تسمح بترشحٍ مستقل خارجٍ عن قُبّةٍ حِزبية. ولا يُستبعَد أن يترتب على هذه العملية تغيير جِذريٌّ في الخريطة السياسية. والخاسر الأكبر في ذلك، هو من يقاطعالانتخابات.

و أريد أن أشير، بهذه المناسبة، إلى أن عدم توحيد مواقف أحزاب المعارضة في بلادنا، أضرَّ كثيرا بمصالحها الحيوية، و جعل شريحة عريضة من منتسبيها يتململون ممّا آلت إليه الأمور. كما أشير إلى أن أحزاب المعارضة التي دخلت في حوار مع الموالاة، ينبغي لها التركيز على القضايا التي تخدم المصالح العليا للبلد، أكثر من التداول في الموضوعات المتعلقةبمنافع ضيقة، شخصية أوحزبية لأن الموريتانيين، الموالين و المعارضين، المحاورين  و غير المحاورين، يوجدون جميعا في سفينة واحدة، و عندما تغرق هذه السفينة – لا قدر الله – فلن تفرق الأمواج البحرية العاتية بين فئة و أخرى.
و من جهة أخرى، فإنه ليس من مصلحة أي أحد أن يهيمن حزب معين-هيمنة مطلقة-على الحياة السياسية في البلد ، بحيث يعمل على  تهميش الأحزاب الأخرى و سد الأبواب أمام منتسبيها، الطامحين إلى المشاركة في الشأن العام، و في تحمل جزء من المسؤوليات التي تقع على عاتق كل مواطن،  بصرف النظر عن موقعه خارج الحزب الذي حصل في الانتخابات على أغلبية تمكنه من تسيير شؤون الدولة، سواء أكان ذلك على مستوى الانتخابات الرئاسية أم على مستوى البلديات و  النيابيات، وغيرها. ولا شك في أنّ وضعية كهذه، لا يمكن أن تفضي إلى الاستقرار السياسيّ المطلوب، ولا إلى تنمية شاملة يشارك فيها المواطنون كافّةً.ومن هنا فإن على الدولة الموريتانية-رئيسًا وحكومةً وموالةً- أن تعمل على توفير الظروف المناسبة لمشاركة جميع الأحزاب السياسة في الانتخابات الحالية، حتى تكون لها مصداقية داخل الوطن وخارجه، في هذه الظروف الحرجة التي يعيشها وطننا العربيّ وبعض دول المنطقة. ولا يفوتني أن أشير إلى أنّ الرئيس، في أيّ بلد ديمقراطيّ، رئيس للمواطنين كافةً(موالاة ومعارضة)، والحكومة حكومتهم، والبرلمان برلمانهم جميعًا، ممّا يقتضي العدالة التامة في استفادة المواطنين من الوظائف وغيرها، عن طريق ضمان تكافؤ الفرص، للاستفادة من الخيرات والمنافع، في جميع المجالات.
وأختم وجهة نظري هذه، بأن أوجه نداءً حارًّا إلى السياسيين، كل من موقعه، أن يحرصوا على الوصول إلى حدٍّ مقبول من التوافق، يضمن تحقيق الأهداف المرجوة، في ظل الاستقرار والأمن، وأن يستفيدوا من التجارب المخيبة للآمال التي مرت بها بلدان شقيقة وصديقة في الآونة الأخيرة.

إسلموولد سيد أحمد 
isselmou.sidahmed@gmail.com