الاثنين، 1 ديسمبر 2014

موريتانيا ثروات ضائعة و فوضى في التسيير و رحيل مستعمر حمودي / حمادي " كاتب موريتاني "

ـــ للتواصل magtanews@gmail.com ــــ مقطع لحجارللأنباء ـــــــــــــــــــــــــــــــ مصداقيه الخبر ومراعاة الدقه والحياد ــــــــــــــــــــــــــــ
 
يخلد الموريتانيين ذكرى الرابع و الخميس لعيد الاستقلال الوطني , 54 و


    
خمسون عاما من الإستقلال بعد صراع طويل مع فرنسا التي لم تكن تريد الرحيل عن الأراضي الموريتانية آنذلك
, احتلال فرنسا لموريتانيا لم يكن هباء ,  استمرت فرنسا في بسط قوتها على الأراضي الموريتانية لعدة سنوات 
الاحتلال الفرنسي ولد طاقة لدى الشعب الموريتاني في دخول معركة استقلال التي راح ضحيتها رجال آمنوا بالوطن و ضحوا لأجله , لكن أب الأمة المختار ولد داداه لم يسمح لفرنسا بتنفيذ رغبها في شعب الموريتاني , وقف الرجل في وجه الاستعمار و قفة رجل واحد , ضحى بالغالي و النفيس من أجل أن تستقيل بلاده  رغم ضغوطات رغم الخسائر رغم اشتعال النيران إلا أن شجاعة الرجل و صرامته و قوته و ذكائه ووطنيته أستطاعت أن تخرج الشعب الموريتاني من ظلومات إلى النور و أن يهدي لأمهات الموريتانيات ورقة استقلال بلادهم ليرفرف عالم موريتانيا و تبدأ زغاريت و الفرح يجوب المدينة و يسمح دموع الحزن و يبدلها بدموع الفرح و يفتح أمام الشباب الموريتاني مستقبل واعد و تشرق شمس الحرية من جديد و تبدأ الأحلام تتحقق . حصلت موريتانيا على استقلال 28 نوفمبر 1960 على يد أب الأمة  المختار و لد داداه لتدخل بعد ذالك في معارك كلفتها الكثير معارك لا تنتهي , معارك رغم تعديلات الوزارية و الدستورية لا تتغير , فوضى في التسيير و تفشى في حالة الأمن , و الجهل و الفقر , تحكم في المؤسسة العسكرية إرغام المواطنين على تصويت على مأساتهم , و زج بكل من يرفع صوته ضد الظلم الممارس على المواطنين إلى السجن , فمتى يرحل هذا المستعمر ؟ لا يحق لنا أن نحتفل بالاستقلال فنحن لم نستقل بعد , فمتى نستقل من هذه العادات السيئة , متى نستقل من تعبيد الشعوب و تعذيبهم و أكل خيراتهم و استحواذ على ممتلكاتهم و تعريضهم لظلم و القهر و الفساد , فمتى نشهد ثورة ضد الظلم متى نعيش أحرار كباقي الشعوب , نعيش من خيراتنا و يحترمنا ملوكنا , نحن شعبكم و لسنا عبيدكم , في الحقيقة نحن لم نشهد استقلال بعد إنما نحلم به فمتى يتحقق ذالك الاستقلال و على يد من ؟ بعد رحيل أب الأمة ". رحل المستعمر لكن ترك مستعمرين يجيدون احتلال الشعوب و استحواذ على أموالهم و تكريسها لأنفسهم , فوضى في كل المؤسسات و تكتم على الحقيقة و تستر على الجرائم , أوبئة و حوادث , مجاعات و كوارث , تخلف , و فشل , محاولة إصلاح بادت بالفشل, شعب لا يهمه أمر بلده.
لا نستحق فرحة الاستقلال , لأننا لسنا كباقي الشعوب لنحتفل, المؤسسات و الحريات و أموال الشعب و مستقبل الأجيال كل هذا و أكثر يمتلكه رجل واحد,يفعل ما يشاء و يحقق ما فيه مصلحة له فقط.
54 سنة على الاستقلال و لا تزال المباني الحكومية كما هي , تتناوب عليها المسؤوليات , 54 سنة من الاستقلال و لا زالت العاصمة تشهد انهيارا و مهددة بالغرق , 54 سنة من الاستقلال و تزل الحريات محجوبة , 54 سنة من الاستقلال و تزال المؤسسة العسكرية تخض لأوامر الحكومية بدل الشعبية , 54 و خمسون سنة من الاستقلال و تزال العنصرية و القبلية و الجهوية و الطائفية تنشط في الوسط الموريتاني , 53 سنة من الاستقلال و لا تزال وزارة التعليم تفشل في إصلاح التعليم و توجيه الطلاب . 54 سنة و لا زالت الممتلكات الدولة تصرف لأشخاص و رؤساء المنظمات , 54 خمسون سنة من الاستقلال , و زال الجوع يأخذ فريسته من أحياء الصفيح , 54 سنة و لا زالت شوارع نواكشوط مظلمة ,54 سنة و لا تزال الحكومة الموريتانية تجبر المواطن على ما لا يناسبه و يخالف القانون 54 سنة و لا يزل الشعب الموريتاني جاهلا غير متعلم , 54 سنة و لا تزال المراكز الصحية لا تتوفر على المعدات ألازمة لإنقاذ أرواح البشرية من الموت , 54 سنة و لم تتغير منهجية التعليم و سير المؤسسات الحكومية , 54 سنة من الحرمان و الكتمان و الضرب و الاعتداء و شتم , سياسة فاشلة دستور غير معترف به قانون يجله الجميع , دولة تسير على قانون رجل واحد , حكومة  لا تخاف الله في عبادها و تخاف الرئيس في أدائها أمور كثيرة تحدث في هذا البلد الصغير تشهد على عدم استفادة موريتانيا من الاستقلال منذ أيام الاستقلال حتى الآن و نحن نتصارع على معقد النيابي و الرئاسي و البرلماني و البلدي , و لا نتنافس في التقوى و احترام المواطن و اجتهاد في العمل و المسؤولية و نزاهة و شفافية , فهل يحق لنا أن نحتفل بالاستقلال,و تعيش موريتانيا على وقع أحداث توصف النظام العسكري الحاكم بالجارف و العنصري و الظالم,كما تشهد توتر الأوضاع الاجتماعية و ذلك بعد ميلاد حركة عنصرية غير معترف بها قانونيا تدعي الدفاع عن شريحة السود في موريتانيا, و قد سبق و أن ارتكبت هذه الحركة أفعال شنيعة تتمثل في حرق الكتب المالكية و سب العلماء و تهديد سلامة المواطنين و الاستقرار بشكل عام,دون تحرك من الحكومة الحاكمة و أمام صمت رهيب من الحكومة في شأن هذه الحركة المتطرفة,و الداعية إلى الفتنة و الحرب الأهلية و قد سبق أن وقعت موريتانيا ضحية مثل هذه الحروب.
و تمتلك موريتانيا ثروة سمكية و حيوانية  و ذهبية و حديدية و مساحات أرضية صالحة لزراعة تستغني بها عن بقية العالم,لكن الحكومة الموريتانية منذ ميلادها حتى الآن لم تفلح في استخدام هذه الثروات و إظهارها على أرض الواقع و العيش الكريم للمواطنين و شكل العمراني للمدينة و بناء دولة عصرية تتماشى مع عصرنة العالم,دولة القانون و المساواة و العدالة.
و بهذه المناسبة العظيمة نبارك لشعب الموريتاني و كل الموريتانيين عيد الاستقلال الوطني عاشت موريتانيا حرة مزدهرة و حفظ الله موريتانيا و شعبها من كل سوء و كيد الحاقدين و العملاء.
الكاتب : حمودي / حمادي " كاتب موريتاني "
Istaylo.hamoudi@gmail.com               وصلنا عبر البريد التالي

أدباء ونجم الكوميديا خونة (goss) في مقطع لحجار أحتفالا بالعيد الوطني

ـــ للتواصل magtanews@gmail.com ــــ مقطع لحجارللأنباء ـــــــــــــــــــــــــــــــ مصداقيه الخبر ومراعاة الدقه والحياد ــــــــــــــــــــــــــــ

























أثناء حفل لتخليد الذكرى 54 لعيد الإستقلال المجيد في مقطع لحجار 
حضر الممثل الكوميديفنان الكوميديا الأول خونة الملقب ب (goss)لمقاطعة مقطع الحجار وأقمت  أمسية ثقافية في جو من الكوميديا والترفيه أكثر من رائع، كما حضر الأمسية مجموعة كبيرة  من الأدباء  أبرزهم المعروفين على المستوى الوطني :
من بينهم  الأديب محفوظ ول عبو وأدباء من مقطع لحجار
 و بحضور جماهيري كبير أستمتعت بالعرض المقدم من قبل الأدباء ونجم الكوميديا  وأرتسمت البسمة و سرور وأمتلأت الوجوه بالضحك عل الجمهور الحاضر من أبناء المقاطعة
كان حفل رائع تتوج به مقطع لحجار فرحتها بالعيد الوطني ... وكل عام والأمة الموريتانية بخير


ولد أجاي تزويد بلدية جونابة بخدمة الكهرباء (تدوينة )



ـــ للتواصل magtanews@gmail.com ــــ مقطع لحجارللأنباء ـــــــــ مصداقيه الخبر ومراعاة الدقه والحياد ـــــــــــ



 ذكر المدير العام للضرائب السيد المختار ولد أجاي في تدوينة على صفحته في لفيس بوك :

لقد تقرر بشكل رسمي اعلان انطلاق أشغال تزويد بلدية جونابة بخدمة الكهرباء انطلاقا من مدينة أشرم في حفل سينظم بإذن الله يوم الخميس القادم. وتبلغ تكلفة هذا المشروع اكثر من 360 مليون أوقية وتشرف علي إنجازه شركة مغربية. وبهذا المناسبة أتوجه بأحر التهانئ و التبريكات لساكنة بلديتنا الحبيبة وبالشكر الجزيل لكل من ساهم من قريب او بعيد في تحقيق هذا المشروع . وأملنا في ان يستفيد غرب البلدية من هذه الخدمة من خلال خط يربط بين جونابة ووادمور.

ونحن بدورنا نهنئ أهلنا في بلدية جونابة ونتمنى لهم كثير من التقدم وتوفير الكثير من الخدمات لكل مقاطعتنا الحبيبة  وفي أنتظار المزيد من المعلومات أنتظرونا في كل جديد حول الموضوع

الخميس، 27 نوفمبر 2014

بعض تدوينات أبناء المقاطعة بمناسبة الإستقلال الوطني

ـــ للتواصل magtanews@gmail.com ــــ مقطع لحجارللأنباء ـــــــــــــــــــــــــــــــ مصداقيه الخبر ومراعاة الدقه والحياد ــــــــــــــــــــــــــــ

بودي أيها الأحبة أن تكتسح ألوان العلم الوطني صفحات الفيس بوك الليلة وغدا بمناسبة عيد الاستقلال كتعبير عن الوحدة و الوطنية ؛ يتناسى الجميع صوره الشخصية وانتمائه الضيق ولنتجاوز حالة التشرذم ؛ فليكن العلم الوطني الموريتاني هو الممثل الشرعي والوحيد لصور صفحاتنا الشخصية وصور أغلفتنا ولو ليوم واحد ؛ يوم له رمزيته الوطنية .
نحفل اليوم 25 نوفمبر الذكرى ال54 لتأسيس الجيش المريتاني ..في هذه الذكرى يجب أن نتذكر الأبطال الذين ضمخوا بدمائهم أرض الوطن .
يجب أن نتذكر أب الأمة المختار الأستاذ المختار ولد داده .. يجب أن نتذكر أبطال المقاومة ..يجب أن نتذكر كل الرموز الوطنية ...
إنها مناسبة للتفكير في لم الشمل ، و التفكير بمنطق الوطن..
# حمى التدشينات تجتاح البلاد طولا و عرضا ، إنه الموسم السنوي لإنجازات الأحلام ، و أحلام بالانجازات ...
مطارات و مصانع و أرقام ضخمة من الاسثمارات ، و جنان فيحاء ، و أنهار من ماء غير آسن ، أنهار من لبن لم يتغير طعمه ...
و مع ذلك يبقى الأثر الرجعي على المواطن الغائب الأبرز ..
#ذكرى_28نوفمبر
ذات صباح إستيقظ الشعب الموريتاني  على عطر يفوح من شوارعه وحاراته مضيفا عليها جوا امتزجت فيه الحرية مع عظم المسؤلية وامتزجت فيه الراحة مع التعب هكذا دون مقدمات توج مسار شعب وبدأنا مسيرة بناء الدولة الموريتانية بعد تظهيرها من المستعمر منذ اليوم الأول بدأت معركة البناء والتأسيس وهي أقوى من المعارك التي كانت تقودها المقاومة بشقيها المسلح والثقافي التي كانت الصانع الحقيقي لهذ الحدث الوطني الهام
في هذ اليوم خرج آخر جندي فرنسي وضع حجر أساس عاصمة البلد وبدأت الحكومة الوطنية عملها في تسيير شؤون الأمة الموريتانية برئاسة المختار ولد داداه رحمه الله
كل عام والأمة الموريتانية بخير  
إطلالة "الاستقلال" تحمل في ثناياها الكثير من الشوائب التي تكدر صفو الاحتفاء به.
هل يمكن ان ننسى ان ارواح مواطنين تم الاجهاز عليها في نفس التاريخ والتوقيت، وهو فعل لا يمكن تبريره باي حال؟
ومن منا يمكن ان يغض الطرف عن جيوش العبيد والعبيد السابقين الذين لا يزالون ناقصي الاهلية والمواطنة ومنقوصي الانسانية؟
لا يعني هذا انني اطرح طرحا شرائحيا او اتبناه لكنها جروح غائرة في اللحمة الوطنية لا أحد، في موقع المسؤولية، يكترث جديا لتسويتها ولا أحد من موقع المطالبة... مشاهدة المزيد
ضياء عفان 
الذكرى الرابعة والخمسون لعيد الإستقلال الوطني فرصة لإستحضار الماضي والإحتفاء بمن كتبوا في صفحاته ،لكنها سانحة كذلك لإلقاء نظرة فاحصة في يوميات الدولة الموريتانية وما تحقق خلال خمسة عقود من تاريخها ـــ أتمنى أن يأتي اليوم الذي يتبيّن فيه حرف القاف من الغين .
كل أنواع الولاءات متجذرة في موريتانيا إلا الولاء للوطن. الوطن الجامع هو معنى فارغ بالنسبة لكثيرين. البعض يشعر بانتمائه للقبيلة.. البعض يشعر بانتمائه للأمة.. البعض حتى يشعر بانتمائه لفضاء الإنسانية الأوسع، لكن لا أحد يشعر بانتمائه لهذا الوطن البائس...
إذا كان أبطال المقاومة قاوموا .. فإن هذا البلد هو اﻵخر قاوم وصمد حيب تعاقب عليه عدة حكام طيلة 54 سنة وجعلوا منه كعكة يأخذ كل واحد منها نصيب اﻷسد ويترك البقية لزبانيته.
‫#‏المجد_للوطن_المقاوم_الصامد‬
عيد الإستقلال مناسبة للإحتفال وإعادة التفكير!!!
في الذكري الرابعة والخمسون لإستقلال الوطن عن الإستعمار الفرنسي،و التي تعد فرصة للإحتفال وإستحضار كل الرموز الوطنية التي ساهمت في مرحلة المقاومة، والتي شاركت في مرحلة التأسيس الوطني. علي الرغم من القراءات المتعددة للتاريخ ومساراته، لكن الناظر للتاريخ من منطلق أنه حلقات تؤسس لبعضها، يري أن مرحلة المقاومة بكل أشكالها كانت اللبنة الأولي لبروز الكيان، وأن مرحلة التأسيس بكل رموزها كانت مرحلة هامة في إيجاد الكيان،

لم يعد لعيد الإستقلال الوطني في السنوات الأخيرة طعم في بلدي
كان فيما مضي يوم عيد الإستقلال يوما وطنيا بحق تنظم فيه الإحتفالات والمسابقات بين طلاب المدارس وكل مدرسة تقدم نشاطا ويخرج الحاكم وآباء التلاميذ والعمدة إلي قاعة الحاكم للإحتفال .
أما في السنوات الأخيرة فلاتوجد احتفالات ولامسابقات فقط أكل للمال العام وتبجح بتدشينات صورية لاوجود لها علي أرض الواقع

ليس ضروريا أن يقوم المستعمر بإدارة البلاد المستعمره بشكل مباشر بل سيأتي بمجموعة من الوجوه ''الوطنية'' ليديروها تحت سيطرته.....
ناعوم تشومسكي مفكر آمريكي.....