الجمعة، 8 نوفمبر 2013

إنطلاق حملة الإنتخابات النيابية والبلدية 2013 علي مستوى المقاطعة (تقرير بالصور)

ـــ للتواصل magtanews@gmail.com ــــ مقطع لحجارللأنباء ـــــــــــــــــــــــــــــــ مصداقيه الخبر ومراعاة الدقه ــــــــــــــــــــــــــــ
أفتتحت الحملة الانتخابية البارحة عند الساعة 00:00 علي عموم التراب الوطني  وعلي مستوى مقاطعة مقطع لحجار هذه أجواء أنطلاق حملة لانتخابات 2013 النيابية والبلدية ، 


أفتتحت حملة حزب الإتحاد من أجل الجمهورية في مقطع لحجار في الساحة كبرى في المقاطعة  وحضر مرشحو الحزب السيد سيد محمد ولد محمد السالم والسيد احمد سالم ولد الشيخ عبد الدائم والسيد باب ولد المصطفى  بحضور حشد عظيم و الخطابات على مستوى التحدي .حيث ازدحمت الساحة الكبرى بالحركية و النشاط و الحماس المنقطع النظير .
أما على مستوى الحضور فقد ضاق المكان الرسمي المخصص للشخصيات السامية بالوجهاء و قادة الرأي  و رموزه البارزة .
فمن كل قرية وكل مدينة جاءت القيادات السياسية ذات العمق الجماهيري
  وقد تحدث المترشحون عن برامجهم الإنتخابية وما سيحققون للمقاطعة من مكاسب في حال فوزهم بثقة الناخبين في المقاطعة وقد بشرو أنصارهم بالإنتصار الباهر وأنهم الخيار الذي يمكن أن تراهن علية المدينة 

وفي مقر حزب تواصل الرئيس في وسط مكطع لحجار أقيم حفل بمناسبة انطلاق الحملة الدعائية حضره المرشحو الحزب السادة مولاي ولد ابراهيم ومحمد محمود ولد بلاّل مرشحا الحزب للنيابيات والسادة زكرياء ولد عينينا مرشح الحزب لعمدة مكطع لحجار والسيد ابراهيم ولد ابراهيم مرشح الحزب في بلدية جونابة وعبد الله ولد ابراهيم على مستوى صنكرافة ومحم سالم ولد اعبيدي على مستوى واد آمور والسيد بنان ولد الكوري رئيس قسم الحزب في المقاطعة وأعضاء طاقم الحملة وحشد غفير من داعمي هذا الخيار من شيوخ وشخصيات ومواطنين
افتتح الحفل بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم قرأها القارئ الشاب حمادي ولد كينون ، ثم بدأت الكلمات التي ركزت على ضرورة ان تتم هذه الحملة في جو من التنافس الايجابي واحترام الناس وتولى الربط الشاب الخطيب سيدي محمد ولد سيد امحمد
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                       
 
 
 
 
  وكذلك حال حملة مرشحي حزب الفضيلة وحزب الحراك الشبابي وحزب التحالف الشعبي التقدمي وحزب بقية الأحزاب المنافسة والمشاركة في الإنتخابات وسنعود بالتفاصيل لرصد الأجواء
 

السبت، 26 أكتوبر 2013

الانتخابات الموريتانية و سياسة "الكرسيّ الفارغ"(رأي)

ـــ للتواصل magtanews@gmail.com ــــ مقطع لحجارللأنباء ـــــــــــــــــــــــــــــــ مصداقيه الخبر ومراعاة الدقه ــــــــــــــــــــــــــــ
الانتخابات الموريتانية و سياسة "الكرسيّ الفارغ"  

إسلموولد سيد أحمد

تساعد الانتخابات ، بواسطة التصويت، على اختيار شخص/أوأشخاص معيَّنِين لتولي مناصب معيَّنة، ممّا يقتضي توفير المُناخ الملائم لعملية الاقتراع، حتى يستطيع المواطن أن يختار – بحرية واستقلالية– من يراه مناسبا لتولي المسؤولية.
و بخصوص المشاركة في الانتخابات، التي اختلفت آراء بعض علماء الأمة في مشروعيتها(في العصر الحديث)، أذَكِّر هنا ببعض ما جاء في فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية، حيث يقول: "الواجب على المسلم أن يجتهد في ذلك حسَب الوُسع، فمن وُلِّيَ ولاية يقصد بها طاعة الله و إقامة ما يمكنه من دينه و مصالح المسلمين و أقام فيها ما يمكنه من الواجبات و اجتناب ما يمكنه من المحرمات، لا يُؤاخَذ بما يعجز عنه، فإن تولية الأبرار خير من تولية الأشرار...".
و لعل من أهم ما ورد في هذه الفتوى الحثّ على اختيارالإنسان الكفء، المستقيم، العادل، الحريص على مصالح الناس، المؤتمَن عليها.
وتقتضي المشاركة الفاعلة في الحياة السياسية، بصفة عامة، وفي عملية الانتخابات، بصفة خاصة، أن يكتسب المنتخِب والمنتخَب ثقافة سياسية وانتخابية تمكنه من الإلمام بالحقوق والواجبات السياسية  والانتخابية. ولا بد من مساهمة أصحاب الرأي كافّةً،  في خلق هذه الثقافة وترسيخها: من علماء، وفقهاء، ومفكرين، ومثقفين، وكُتَّاب، وصحفيين...دون إغفال دور مؤسسات المجتمع المدنيّ، والشباب، والمرأة، إلخ.
و بالنسبة إلى الانتخابات و علاقتها بالشرعية، يلاحظ في عالمنا العربيّ،  بصفة عامة، أننا أصبحنا أمام ثلاث "شرعيات"، على الأقل، إذا لم تتفتق "عبقرياتنا"-في العالم العربيّ- عن شرعيات جديدة.
·         شرعية الانتخابات، المكتسَبَة ممّا تُفضي إليه صناديق الاقتراع، من أجل التناوب السلميّ على السلطة (و هي أفضل الشرعيات، بل إنها وحدها ما يجوز وصفُها بالشرعية، في العالم الديمقراطيّ الحر).
·         "شرعية" الانقلابات العسكرية، المستوحاة من "قانون الغاب" القاضي بأن يفترس القويُّ الضعيفَ.
·         "شرعية" الشارع، المتمثلة في ضغط الجماهير الشعبية على السلطة الحاكمة، من أجل التنازل عن الحكم ، رافعةً شعار "الرحيل"، أو دفع المؤسسة العسكرية إلى الانقلاب على السلطة الشرعية، و الإجهاز على العملية الديمقراطية برمّتها. وذلك بحجة ضرورة المحافظة على الأمن والاستقرار. وهي كلمة حق أريد بها باطل، لأن باستطاعتها ان تقوم بهذا الواجب دون أن تأخذ السلطة السياسية، بل إنّ الانشغال بالشأن السياسيّ اليوميّ سيضعف قدرتها على القيام بهذه المَهَمّة التي تحتاج إلى نوع من التفرغ. وكلنا ميسَّر لما خلق له. والجيوش خُلِقت للدفاع عن حوزة الأوطان وصدّ أيّ عدوان خارجيّ، والتعاون مع المصالح الأخرى لتحقيق الأمن الداخليّ.
وبالنسبة إلى مايعرف بسياسة"الكرسيّ الفارغ"، فإنني أرى أنّ اللعبة الديمقراطية تقتضي المشاركة في الانتخابات، كلما كان ذلك ممكنا. وذلك لأسباب كثيرة، أذكر منها:
·         يُخشى، في حالة مقاطعة الانتخابات، من زيادة التصعيد والتوتر وارتفاع حدّة التجاذبات السياسية بين الخصوم، وما قد يترتب على ذلك من اضطرابات وقلاقل، نحن في غنًى عنها. خاصة إذا علمنا أنّ تنمية البلد تتطلب حدا أدنى من التوافق بين السياسيين، ليركزوا جهودهم على تحقيق التنمية والتقدم، في ظل الاستقرار والأمن والسلم الاجتماعيّ.

·         قد لا تتمكن الأحزاب المقاطِعة للانتخابات من التحكُّم في التزام قواعدها بقرار المقاطعة، وقد بدأت بوادر ذلك تطفو على السطح، من خلال الانسحاب من حزب والانضمام إلى حزب آخر، نتيجة لعدم قناعة المنسحِبين بجدوائية المقاطَعة، ممّا جعلهم يتمردون على قرارات الزعامات الحزبية التي قررت المقاطعة، دون استشارتهم. ولم يعد أمام هؤلاء المنسحِبين من خيار سوى تغيير ولائهم الحزبيّ، ما دامت اللوائح والنصوص المعمول بها لا تسمح بترشحٍ مستقل خارجٍ عن قُبّةٍ حِزبية. ولا يُستبعَد أن يترتب على هذه العملية تغيير جِذريٌّ في الخريطة السياسية. والخاسر الأكبر في ذلك، هو من يقاطعالانتخابات.

و أريد أن أشير، بهذه المناسبة، إلى أن عدم توحيد مواقف أحزاب المعارضة في بلادنا، أضرَّ كثيرا بمصالحها الحيوية، و جعل شريحة عريضة من منتسبيها يتململون ممّا آلت إليه الأمور. كما أشير إلى أن أحزاب المعارضة التي دخلت في حوار مع الموالاة، ينبغي لها التركيز على القضايا التي تخدم المصالح العليا للبلد، أكثر من التداول في الموضوعات المتعلقةبمنافع ضيقة، شخصية أوحزبية لأن الموريتانيين، الموالين و المعارضين، المحاورين  و غير المحاورين، يوجدون جميعا في سفينة واحدة، و عندما تغرق هذه السفينة – لا قدر الله – فلن تفرق الأمواج البحرية العاتية بين فئة و أخرى.
و من جهة أخرى، فإنه ليس من مصلحة أي أحد أن يهيمن حزب معين-هيمنة مطلقة-على الحياة السياسية في البلد ، بحيث يعمل على  تهميش الأحزاب الأخرى و سد الأبواب أمام منتسبيها، الطامحين إلى المشاركة في الشأن العام، و في تحمل جزء من المسؤوليات التي تقع على عاتق كل مواطن،  بصرف النظر عن موقعه خارج الحزب الذي حصل في الانتخابات على أغلبية تمكنه من تسيير شؤون الدولة، سواء أكان ذلك على مستوى الانتخابات الرئاسية أم على مستوى البلديات و  النيابيات، وغيرها. ولا شك في أنّ وضعية كهذه، لا يمكن أن تفضي إلى الاستقرار السياسيّ المطلوب، ولا إلى تنمية شاملة يشارك فيها المواطنون كافّةً.ومن هنا فإن على الدولة الموريتانية-رئيسًا وحكومةً وموالةً- أن تعمل على توفير الظروف المناسبة لمشاركة جميع الأحزاب السياسة في الانتخابات الحالية، حتى تكون لها مصداقية داخل الوطن وخارجه، في هذه الظروف الحرجة التي يعيشها وطننا العربيّ وبعض دول المنطقة. ولا يفوتني أن أشير إلى أنّ الرئيس، في أيّ بلد ديمقراطيّ، رئيس للمواطنين كافةً(موالاة ومعارضة)، والحكومة حكومتهم، والبرلمان برلمانهم جميعًا، ممّا يقتضي العدالة التامة في استفادة المواطنين من الوظائف وغيرها، عن طريق ضمان تكافؤ الفرص، للاستفادة من الخيرات والمنافع، في جميع المجالات.
وأختم وجهة نظري هذه، بأن أوجه نداءً حارًّا إلى السياسيين، كل من موقعه، أن يحرصوا على الوصول إلى حدٍّ مقبول من التوافق، يضمن تحقيق الأهداف المرجوة، في ظل الاستقرار والأمن، وأن يستفيدوا من التجارب المخيبة للآمال التي مرت بها بلدان شقيقة وصديقة في الآونة الأخيرة.

إسلموولد سيد أحمد 
isselmou.sidahmed@gmail.com

الجمعة، 25 أكتوبر 2013

خمسة أحزاب أودعت في مقطع لحجار لوائحها وثلاثة باللائحة الوطنية

ـــ للتواصل magtanews@gmail.com ــــ مقطع لحجارللأنباء ـــــــــــــــــــــــــــــــ مصداقيه الخبر ومراعاة الدقه ـــــــــــــــــــــــــــ
أودعت خمسة أحزاب في مقطع لحجار لوائحها الإنتخابية قبل إغلاق باب الترشح للإنتخابات البرلمانية القادمة لدى المستقلة للإنتخابات مساء أمس الخميس للتنافس على مقعدي المقاطعة في البرلمان القادم.
الأحزاب الخمسة المتنافسة هي:
حزب الإتحاد من أجل الجمهورية الحاكم
حزب الفضيلة
حزب التحالف الشعبي التقدمي
حزب الحراك الشبابي.
حزب تواصل







ولاستاذ محمد فال ولد عيسى ابن مكطع لحجار مترشح على رأس اللائحة الوطنية لحزب الوحدوي الاشتراكي 





 الزعيم التقليدي محمد بن الشيخ أبي المعالي من 
حزب التحالف الشعبي التقدمي






 رئيس حزب  الفضيلة  عثمان بن الشيخ أحمد أبي المعالي. على رأس لائحته الوطنية

حفل تأبيني للأخ الراحل معاذ ولد محمد

ـــ للتواصل magtanews@gmail.com ــــ مقطع لحجارللأنباء ـــــــــــــــــــــــــــــــ مصداقيه الخبر ومراعاة الدقه ــــــــــــــــــــــــــــ
من صفحة  ‏‎Abdallahi Seyid‎‏  علي facebook 


نظم طلاب كلية الطب مساء اليوم الاربعاء 23 / 10 / 2013 في مباني الكلية ، أمسية تأبينية لزميلهم الراحل معاذ ولد محمد فال رحمة الله عليه ، الامسية تميزت بحضور لافت لطلاب كلية الطب و أفراد عاسلة الفقيد ، و قد أفتتحت بآيات من آي الذكر الحكيم مع الطالب عزيز ولد إمام ، بعد ذلك تناول الكلام الطالب الداعية داري، حيث ذكر الحاضرين بقضاء الله و قدرته مستلهما الايات و الاحاديث الدالة على الصبر و الثبات عند المحن و مذكرا بما يعرفه من خصال حميد للراحل المغفور له معاذ ولد محمد فال ، مداخلة الطالب الداعية داري شهدت سكينة داخل القاعة جعلت الكل يجهش في البكاء ، اتعاظا و تذكرا للراحل ، و قد ذكر داري بوفاة بعد أصدقائهم في الكلية من أمثال الطالب عبد الرحمن و كذاك الحارس محجوب مذكرا بخصالهم الحميدة التي كانوا يتمتعون بها .
خالا الفقيدوقد ختم الداعية داري مداخلته بالدعاء للفقيد معاذ سائلا المولى عز وجل أن يسكنه فسيح جناته و أن يلهم ذويه الصبر و السلوان .
بعد مداخلة الداعية داري تخللت الأمسية مداخلات من قبل زملاء الفقيد تركزت مجملها حول شاهدات تبرز فضائله ، وما كان يتحلى به من قيم في حياته .
الطالب صلاح قال إن الفقيد كان يساعد الطلاب في دراستهم و يخدمهم، الطالبة الطيبة بنت الداه ولد أبشارة طلبت في مداخلتها من الحضور الوقوف دقيقة صمت و قراءة الفاتحة على روح الفقيد، و أضافت أن معاذ كان نظيف القلب واليد و اللسان ، و كان متسامحا عطوفا حنونا .
الطالب الداعية داري صحبة الطالب صلاح اصدقاء الفقيدو قد كانت مداخلات محمد عبد الله و عبد الرحمن ولد محمد فال و أممه ولد أبراهيم و عبد الرحمن ولد محمد صالح و الحسن ولد ماء العينين و نفيسة بنت خيار، كلها مداخلات أثنت على خصال الفقيد معتبرة أنه كان مثالا للالتزام في دراسته داعية المولي أن يشمله بواسع رحمته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان .
وقد أعلن بعض زملاء الفقيد عن مبادرة قاموا خلالها بتوزيع مصاحف على بعض المساجد ، راجلين من الله العلي القدير أن يذهب أجرها إلى روح الفقيد .
الطالب الشاعر محمد فال ولد القاضي رثا الفقيد بأبيات داء فيها :
الطالبة الطيبة بيت الداه
لعمرك مالها حلف ولا ميثاق أكيد @@@ و لا لها شورى حكما ولا عقد شديد
 هي الدنيا تصبر فحكم الله حكم حكيم @@@ فكم من خير تخيرته فكان الرشيد
 هو الفتى حلما و علما ذو القول السديد @@@ صاحبي هذا معاذ هو ذى الشهيد
 هو الفتى صدقا و صبرا ذو الخلق الجميل @@@ و الصديق الكريم الشجاع إذ النفس تكيد
 يا رب أمنن عليه بفضل عظيم جزيل   @@@ في حنان أنهارها طولها مديد
على الحبيب المحبوب النبي المصدوق @@@ مني صلاة ما انقطعت ما جد في الكون جديد
الاستاذ محمد يحي ولد باباهالاستاذ محمد يحي ولد باباه و بإسم عميد كلية الطب الاستاذ الدكتور سيد أحمد ولد مكيه ، شكر الطلاب القائمين على هذه المبادرة ، قبل أن يتوجه بخالص العزاء بإسم عميد الكلية إلى أسرة الفقيد معاذ ولد محمد فال ، وأثنى ولد باباه على الفقيد وقال إنه كان مثالا للطالب الجامعي النموذجي ، مشيدا بإخلاقه العالية مضيفا أن فقدانه كان خسارة لكلية الطب ، مثمنا دور زملائه في هذا التأبين .
أسرة الفقيد وعلى لسان خاله المهندس سيد المختار ولد السيد ، شكر كلية الطب إدارة و طلابا ، قبل أن ينوه بوقوف الطلاب معهم أثناء مرض الفقيد و قبل مغادرته للعلاج خارج الوطن ، و اليوم يضيف سيد المختار تثبتون لنا عمق علاقتكم مع زميلكم المغفور له بإذن الله معاذ ولد محمد فال .
بدوره أعرب الخال الثاني للفقيد المهندس محمد الامين ولد السيد ، عن تشكراته الخالصة لإدارة و طلاب كلية الطب ن مذكرا أن ما لقاه من الطلاب خفف عليه وطأة فقدان إبن اخته ، و ولد لديه شعورا بإن العهد و الوفاء مزال موجودا في عصرنا اليوم ، بعد أن طن أنه تلاشى و أندثر .