ـــ للتواصل magtanews@gmail.com ــــ مقطع لحجارللأنباء
ـــــــ مصداقيه الخبر ومراعاة الدقه والحياد ـــــــــــ

المرأة المقطعية تستوجب منا التقدير و الاحترام : ربّة بيت ، مربّية ، موظفة ، عاملة ، مدبّرة ...أينما كانت فهي مناضلة ، صبورة ، تبني ، و تكابد و تصارع مصاعب الحياة بشرف و استحياء إلى جانب أ خيها الرجل...و خاصة في ريف المقاطعة أعني آدوابهه عندما ينزح معظم الرجال إلى المدن و تبقى المرأة هي الدّعامة الوحيدة للقرية...أنصح الساسة و قادة الرأي بالعناية بالمرأة و إشراكها في رسم الخطط و اتخاذ القرارات ...و تنظيم حلقات نقاش و تبادل في الشأن العام خاصة بالمرأة على مستوى الأحياء و القرى ...وتأسيس لجان عمل للقيام بحملات التوعية و الشرح و التعبئة...و البحث عن تمويلات لمشاريع صغيرة و متوسطة تجمع بين النسوة و تساعد على تحسين ظروفهم...هذا بالإضافة طبعا إلى استخدام و توجيه المنابر و التنسيقات القائمة حاليا ضمن "التعاونيات" الموجودة...و الأهم من ذلك كله هو أن تخرج المرأة و تقف لنفسها بنفسها و لا تنتظر السياسيين أو قادة الرأي لأن تتحرّك و تقول كلمتها بأدب و سكينة ،و تطرح مطالبها المشروعة في وجه السلطة و المجتمع... و قد برهنت المرأة المقاطعية على قوّتها و فاعليتها في انتخابات 2006 عندما فازت بموجب نشاطها أحزاب المعارضة...فالمعنى القائل بأن وراء كل رجل عظيم امرأة ...صحيح فقط من باب أن كل امرأة عظيمة.
سؤال جيّد...في ظلّ الانسداد السياسي و تعطيل المسيرة الديمقراطية السلمية هنا أو في أي مكان آخر تكون الحركات الشبابية و المبادرات و الجمعيات من خارج الأحزاب أفضل كأداة تمهّد للتغيير...ذلكم هو ما حصل في تونس و مصر وفي كل أوروبا الشرقية...أدعوكم إلى الالتفاف في تيارات من نوع 25 فبراير أو غيرها بصرف النظر عن انتمائكم الحزبي لحلحلة الأوضاع...حتى و إن أجريت انتخابات شفافة ، فالحاجة تبقى دائما في مثل ذلك التواجد الشبابي القوي...و لنا عبرة في حركة " يا نا ما ر " السينغالية ...
رأيي بإيجاز حول الرئيس معاوية أنه أصاب في كثير من الأمور, و أخطأ في كثير عن حسن نيّة . و هذا أمر طبيعي لمن مسك الحكم طيلة 20 عاما...يحسب له أنه حسم موضوع الهوية العربية لهذا البلد و أعطى للغة العربية مكانتها و للعرب مكانتهم و تعزّزت وحدتهم بيض و سمر...و تقدمت المرأة في عهده و أنجز الكثير من المشاريع على مستوى الوطن ، و قطع معه البلد خطواته الأولى على درب الديمقراطية ، كما يحسب له احتقاره للثراء الشخصي و جمع المال لنفسه ، أقصى ما يمكن قوله يتعلق بالزبائن و لأقرباء ...إلخ،،،و يحسب عليه تقليص الحريات و الاكتفاء بالجانب الإجرائي من الانتخابات ، و تقييد الحركات و المنابر الاسلامية ، واستخدام مفرط للقوة في تصدّيه لحركات إخواننا الزنوج ، و التوجه نحو الغرب و إسرائيل عندما حشرته المعارضة و حقوق الانسان في زاوية ضيقة و بدأت تؤول عزلة البلاد إلى محاكمة الضباط الموريتانيين في الخارج ، إلخ،،،و لكن ما أهمية هذه التحليلات اليوم ، إنها ستبقى موضع خلاف بين الساسة و الكتاب و المؤرخين إلى يوم القيامة...في رأيي المتواضع أن المهم الآن هو النظر إلى حاضرنا و التوجه نحو المستقبل...لنقل مثلا ما يلي : إن نظام معاوية فاسد ، لكن ما ذا بعد ؟ إلى متى سنبقى نردد هذا الكلمات و نكررها؟ أعتقد أنه علينا أن نستخلص الدروس و العبر من تلك المرحلة ثمّ ننطلق إلى موضوع اليوم و غدا و بعد غدى...
و عن صعوبة التغيير ، فالسبب لا يتعلّق بالأشخاص بقدر ما يتعلّق بالنظام ككل...المعوقات في وجه التغيير هي في الواقع ذات طابع بنيوي و هيكلي...و سأكتب في الموضوع قريبا إن شاء الله.
لقد أجبت على هذا السؤال...تمّ تشييد سد المشروع و محمد الزين و ليردي و الطّوبه ، و تمّ بناء عشرات المدارس و المستوصفات و النقاط المائية في لقليبلت و التشوطن من بين نقاط أخرى , و دخلت المقاطعة الحكومة و تقلد أبناؤها مناصب سامية ،،، و بعد خروجي من الوظيفة واصلت مجهودي قدر المستطاع في مجال المياه و الصحة و المحاظر و تجويد القرآن...إسأل غيري...الآن ، و قد أجبتك ما الفائدة في الرجوع اليوم على ما ذكر حققته أنا و ما لم أحقق؟؟؟ فذاك لا يهم...ما تحقق فهو لكم ، و ما لم يتحقق فحققوه ...مرحبا...
Cheikh Abba أريد أن أسأل سعادة السفير بعد تحية تليق بمقامه
حين تشاهد النواب في البرلمان موالات تصف أمور البلاد بأنها علي أحسن مايرام ومعارضة تصف الحال بسوداوية معتمة هل تراها ظاهرة سياسية صحية من وجهة نظرك أم هو عدم نضج سياسي تعيشه بلادنا أم ماذا
أولا ، أود ّ أن أرحب بك و بسؤالك .إنّ الظاهرة التي ذكرت ظاهرة مرضية لأنّها تجافي الحقيقة و تجافي المعقول ...المواطن الحاذق و النّبيه يدرك تماما بأنّ الأمور في حقيقتها نسبيّة ، و على عكس ما يتفوّه به هؤلاء و أولئك...و من ثمّ فأنا أعتقد أن بعض المسؤولية عما نحن فيه من جمود و ركود و انسداد يعود إلى استفحال خطابين على طرفي نقيض موجودين في هذا البلد و بالذّات داخل البرلمان...خطابان كأنّهما متواطئان موضوعيا على إبقاء الحال على ما هو عليه...إذ أنّ القول بأن كلّ شيء صالح و على ما يرام ، هو بالضبط القول بأن كل شيء فاسد , و كذا العكس...فالقول بأن كل شيء فاسد هو بالضبط القول بأن كل شيء صالح... الإيجابيّة المطلقة سلبيّة مطلقة... فالخطابان معا سلبيّان إزاء الإصلاح المطلوب...هذا ما أراه ، و الله أعلم.
يتواصل غدى إن شاء الله