الاثنين، 12 يناير 2015

هل أخفق العالَم في تحقيق الأمن والرخاء للشعوب ؟ الخبير اللغوي إسلمو ولد سيد أحمد

ـــ للتواصل magtanews@gmail.com ــــ مقطع لحجارللأنباء ـــــــ مصداقيه الخبر ومراعاة الدقه والحياد ـــــــــــ



هل أخفق العالَم في تحقيق الأمن والرخاء للشعوب ؟

في القرن الحادي والعشرين، لم يعد في إمكان أيّ دولة أن تحقق الأمن والرخاء لمواطنيها بمعزل عن التعاون مع الدول الأخرى، ممّا يقتضي المزيد من التنسيق بين الدول، بصرف النظر عن الأوضاع الداخلية الخاصة بكل دولة.
لقد أصبح العالَم"قرية واحدة"-كما يقال-إن لم نقل"غرفة واحدة". وذلك بسبب ثورة المواصلات، وسرعة تدفّق المعلومات، وتعدد وسائل الاتصال، وسهولة التواصل الاجتماعيّ، وتطلع المجموعات والأفراد إلى المساهمة الفاعلة في صنع القرارات المصيرية التي تضمن التعايش السلميّ بين بني البشر، على أسس عادلة ومُنصِفة.
وفي مواجهة ظاهرة التطرف المتفاقمة، ينبغي للتعاون الدوليّ المطلوب أن يركز على ما يأتي:
معالجة أسباب الظاهرة، قبل محاولة مكافحة تجلياتها وتمظهراتها، واتخاذ الإجراءات والمقاربات الناجعة للتخفيف من حدتها وتأثيراتها السلبية، تمهيدا للقضاء عليها. وقد ثبت-في هذا المجال- أنّ المقاربة الأمنية وحدها غير كافية للقضاء على مظاهر الغلو والتطرف والعنف. كما تبيّن أنّ معالجة المجتمع الدوليّ لقضايا عادلة بقرارات وإجراءات غير عادلة، جعلت أصحاب هذه القضايا يفقدون الثقة في العالم، ويتمردون على كل شيء، ويصبحون قنابل موقوتة قابلة للانفجار في أيّ لحظة، ولو أدى ذلك إلى أن يفجروا أنفسهم. وكل ذلك بسبب الإحباط، وما تعرضوا له من حيْف. ومن المعلوم أنّ الظلم يولد الانفجار. وأكبر دليل على ذلك، فشل المجتمع الدوليّ في معالجة قضية فلسطين (العادلة) بطريقة موضوعية ونزيهة وعادلة. مع الإشارة إلى أنّ الحديث عن هذا الواقع المر، ليس تبريرا للجوء إلى التطرف والعنف من أجل تحقيق الأهداف المنشودة، بقدر ما هو تحليل لنفسية المظلومين عندما تصبح الضغوط الممارسة عليهم تفوق طاقة تحمل البشر. وممّا يؤخَذ على المجتمع الدوليّ(الغربيّ بصفة خاصة)، التدخل العسكريّ في بعض الدول الإسلامية والعربية والإفريقية، ممّا أدّى إلى تدمير بلدان بكاملها وتشريد مواطنيها وتأجيج حروب أهلية بين أفراد الشعب الواحد. وكان من المفروض أن تعمل الدول القوية على مساعدة الدول الضعيفة لتلتحق بركب الدول المتقدمة-بدلا من تدميرها- وفي ذلك خير للبشرية جمعاء.
وبالتوازي مع هذا التعاون الدوليّ المطلوب، لا بد من التنسيق والتعاون بين المجموعات البشرية التي تربطها علاقات خاصة. ينبغي التركيز-بهذا الخصوص- على تفعيل التعاون العربيّ الإسلاميّ، والتعاون العربيّ الإفريقيّ، والتعاون الإقليميّ. وذلك مراعاة للروابط العِرقية والعَقدِية والإقليمية، وترابط المصالح الأمنية والسياسية والثقافية والاقتصادية.
لا بد كذلك من التنسيق والتعاون بين المجموعات والأفراد داخل كل دولة على حِدَة، سواء أتعلق الأمر بالمسؤولين عن تسيير الشأن العام في البلد، أم بالأحزاب السياسية غير المشاركة في الحكم، أم بالمجتمع المدنيّ(المجتمع الأهليّ)، أم بالأفراد المهتمين(أي: الاهتمام بترتيب البيت من الداخل). وحَبَّذا لو استفادت أقطارنا العربية من التجربة التونسية التي اختارت أن يكون الحكم-في هذه الظروف الدقيقة-مبنيا على نوع من التوافق السياسيّ.
الخلاصة:
على العقلاء في هذا العالَم أن يدركوا جيدا أنّ الوضع الدوليّ في الوقت الراهن، لا يبشر بخير: الحرائق مشتعلة في كل مكان. الدم ينزف على مدار الساعة في جميع أرجاء المعمورة. الأمراض والأوبئة الفتاكة تنتشر. المجاعات تفتك بالشعوب. المشردون- بالملايين- يقاسون الجوع والمرض والبرد القارس، في الشتاء، والحر اللافح في الصيف. الناس يُذبَحون ذبح الخراف، ولون الدم البشريّ المسفوح أصبح منظرا عاديا، لا يَلفت نظر أحد. الإجرام أصبح بطولة. تكالب إرهاب الدول وإرهاب الأفراد على الإنسان المسالم. الكرة الأرضية تشتعل. وسفينة الإنسانية تغرق. القاتل يقتل بجنون ودون هدف واضح. لا أحد يعرف مَن يقتل مَن، حيث اختلط الحابل بالنابل. ويُخشى من أن يكون عدد العقلاء الذين يقودون العالم في تقلص، وعدد المتهورين (حتى لا أقول غير ذلك) في ازدياد. إنه عالَم مجنون مجنون مجنون !
ومع هذه اللوحة القاتمة، فإنّ الأمل معقود على أن يتدارك العقلاء-حتى ولو كانوا قلة- ما يمكن تداركه، قبل أن نغرق جميعا.
 

الثلاثاء، 6 يناير 2015

لمصلحة من نبخس الحوار وننظر إليه باستخفاف؟! أحمدو ولد بداها (تدوينة)

ـــ للتواصل magtanews@gmail.com ــــ مقطع لحجارللأنباء ـــــــ مصداقيه الخبر ومراعاة الدقه والحياد ـــــــــــ

لمصلحة من نبخس الحوار وننظر إليه باستخفاف؟!
هل لا زال الوقت يسمح بأن ننتظر حلا غيره؟!
أرجو ان لا تبقى الخطابات المتشنجة التي تصدر من اطراف عديدة هنا وهناك تبريرا ورفضا وتعصبا هي السائدة والموجهة للمجريات لانه حان ان يرى "الرشاد" السبيل ليقول ولو شطر كلمة.
مللنا التشنج الدي يشحنك من دون ان يكون هناك ما يشفع له على الارض حتى ادا ارتطمت باول عثرة سقطت على وجهك مغشيا على غرار من سقطوا "أمامك"!
المطلوب هو التسامي من اجل الكل وليس "السقوط" لسواد عيون تتطلع في المرآة أكثر مما تتفحص الشوارع والأحياء الهامشية!
وأد الحوار ليس مزية كما يتخيل للبعض بل هو تعد سافر عل المواطن والوطن، نعم هو تعد ما دام البناء والتطور يستلزمان الوفاق وخفض وتيرة التشنج والسباب الدي غالبا ما تضيع بوصلته ولا يعرف المواطن العادي لاي سبب يحدث!
وهو تعد على الوطن ايضا لانه هدر لوقت ثمين من عمر وطن آن له أن يقف على قدميه لا ان يظل مشغولا بالعنتريات و"تهداد الحلمه اعل اشراطه" ولا حتى بمنطق وهم القوة.
الحوار الحوار..

في بداية العام الأستاذوالمدون :لمرابط ولد محمد الأمين (تدوينة)

ـــ للتواصل magtanews@gmail.com ــــ مقطع لحجارللأنباء ـــــــ مصداقيه الخبر ومراعاة الدقه والحياد ـــــــــــ

في بداية العام الجديد,جلست أتأمل وأفتش في قوامسي وجملي وبين كلماتي وحروفي,لأجد كلاما ناعما,ولكتابة جمل مفيدة.

مرصعة بصور أنيقة عن ما يغمر كوامن نفسي وخلجاتها,من حب دفين لمقاطعتي مقطع لحجار
مدينتي التي أصطليت بقبس بيوت علمها,وشربت من معين مدارسها,لكني
عجزت أمام التحدي,فلا سجع ولامنثور,يكفي للإحاطة بذلك الشعور الجميل
الذي يتملكني بالإنتماء والولاء,لربعي وأهلي الكرماء,وأرضي الجميلة المعطاء
في بداية العام هممت بقرض أجمل قصيدة بكر,لشباب منتديات مقطع لحجار
مدحا وإعتزازا بهم,قصيدة لذلك الشلال المتدفق,وتلك الشجرة الوارفة,والتي
سقاها ماء المكرمات فغدت نضرة باسقة,وضربت أحسن الأمثلة للنجاح والعطاء والطموح فإلى إخوتي شباب المنتديات تحية إكبار وتقدير
في بداية العام لابد أن تزهر الأمال بوطن مزدهر,وتهب نسائم الود بين مكونات
الشعب ويغرد به حمام السلام,ويمتد بين الجميع عبق الإخاء,ولابد أن تختفي ءاخر فلول العنصريين ودعاة الفتنة,سيكون 2015 بإذن الله خال من الإساءات والشطحات,فهو إن شاء الله عام وحدة ورخاء

الاثنين، 5 يناير 2015

أضف إلى معلوماتك: الخبير اللغوي إسلمو ولد سيد أحمد

ـــ للتواصل magtanews@gmail.com ــــ مقطع لحجارللأنباء ـــــــ مصداقيه الخبر ومراعاة الدقه والحياد ـــــــــــ



أضف إلى معلوماتك:

مِن المُثَنَّيَاتِ التغليبيّة في اللغة العربية(نماذج مختارة):
الأَخْشَبَانِ: جَبَلَا مَكَّةَ الْمُطِلَّيْنِ عَلَيْهَا. الأَذَانَانِ: الأَذَانُ وَ الإِقَامَةُ. الأَصْغَرَانِ: الْقَلْبُ وَ اللِّسَانُ. الأَصْفَرَانِ: الذَّهَبُ وَالزَّعْفَرَانُ. الأَصِيلَانِ: الغَدَاةُ والْعَشِيُّ. الأَعَزَّانِ: الأَهْلُ وَ الْوَلَدُ. الأَغْزَرَانِ: الْبَحْرُ وَ الْمَطَرُ. الأَفْصَحَانِ: الشِّعْرُ وَ الْخُطَبُ. الأُفُقَانِ: الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ. الْأَقْطَعَانِ: السَّيْفُ وَالْعِلْمُ. الأَكْثَرَانِ: الرَّمْلُ وَ الشَّجَرُ. الأَكْذَبَانِ: الظَّنُّ وَ السَّرَابُ. الأَكْرَمَانِ: الدِّينُ وَ الْعِرْضُ. الأَمَدَانِ: مَوْلِدُ الإِنْسَانِ وَ مَوْتُهُ. الأَمَرَّانِ: الْجُوعُ وَ الْعُرْيُ/ أَو: الْفَقْرُ وَ الْعُرْيُ/ أَو: الْفَقْرُ وَ الْهَرَمُ. الأَنْفَانِ: الأَنْفُ وَ الْفَمُ. الأَنْوَرَانِ: الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ. الأُنْسِيَّانِ: الْعِلْمُ وَ الأَنِيسُ. الأَهْلَانِ: الأَهْلُ وَ الضَّيْفُ. الْبَائِعَانِ: الْبَائِعُ وَ الْمُشْتَرِي. الْبَاكِرَانِ: الصُّبْحُ وَ الْمَسَاءُ. الْبَدْرَانِ: الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ. الْبَذْلَانِ: الْبَذْلُ وَ حُسْنُ الْمَنْعِ. الْبِشَارَتَانِ: الْبِشَارَةُ وَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ. الْبَصْرَتَانِ: الْكُوفَةُ وَ الْبَصْرَةُ. الْبَقَاءَانِ: الْبَقَاءُ وَ حُسْنُ الثَّنَاءِ. الْبَلِيغَانِ: الْبَلِيغُ وَ الْمُخْتَارُ مِنَ الْكَلَامِ. الْحَيَاتَانِ: بَقَاءُ الإِنْسَانِ فِي الدُّنْيَا وَ الثَّنَاءُ عَلَيْهِ بَعْدَ مَوْتِهِ. الْحِيرَتَانِ: الْحِيرَةُ وَ الْكُوفَةُ. الْخَائِنَانِ: الْجُوعُ وَ الْعُرْيُ. الْخَاذِلَانِ: الْجُبْنُ وَ الرُّعْبُ. الْخَافِقَانِ: الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ. الْخَالِدَانِ: الطُّهْرُ وَ الْوَرَعُ. الْخَلِيفَتَانِ: آدَمُ وَ دَاوُدُ. الْخِيَانَتَانِ: الْخِيَانَةُ وَ الْغَدْرُ. الدَّائِبَانِ: اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ. الدَّارَانِ: الدُّنْيَا وَ الآخِرَةُ. الدِّرْهَمَانِ: الدِّرْهَمُ وَ الدِّينَارُ. الدَّمَانِ: الْكَبِدُ وَ الطِّحَالُ. الذُّلَّانِ: الذُّلُّ وَ الطَّمَعُ. الرَّائِحَانِ: الصُّبْحُ وَ الْمَسَاءُ. الرَّاحَتَانِ: الرَّاحَةُ وَ الْيَأْسُ. الرَّافِدَانِ: دِجْلَة وَ الْفُرَات. الرّاَكِبَانِ: الرَّاكِبُ وَ الْمَنْتَعِلُ. الرِّبْحَانِ: الرِّبْحُ وَ رَأْسُ الْمَالِ. الرَّجَبَانِ: شَهْرَا رَجَب وَ شَعْبَان. الزَّادَانِ: الزَّادُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ. الزَّوْجَانِ: الزَّوْجُ وَ الزَّوْجَةُ. السِّبْطَانِ: الْحَسَن وَ الْحُسَيْن(ابنا الإمام عليّ بن أبي طالب كرّم الله وجهه). السِّرَاجَانِ: الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ. السَّوْءَتَانِ: الْقُبُلُ وَ الدُّبُرُ. السَّوَادَانِ: حَدَقَةُ الْعَيْنِ وَ حَبَّةُ الْقَلْبِ. السَّيْفَانِ: السَّيْفُ وَ اللِّسَانُ. الشَّاتِمَانِ: الشَّاتِمُ وَ مُبْلِغُ الشَّتْمِ. الشَّرِيكَانِ: الْحَارِثُ وَ الْوَارِثُ. الشِّفَاءَانِ: الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ وَ الْعَسَلُ. الشُّكْرَانِ: الشُّكْرُ وَ الْحَمْدُ. الشَّمْسَانِ: الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ. الصَّبَاحَانِ: الصَّبَاحُ وَ الْمَسَاءُ. الصَّدَقَتَانِ: الصَّدَقَةُ وَ الدُّعَاءُ لِلسَّائِلِ. الضَّارِيَّانِ: الذِّئْبُ وَ الأَسَدُ. الضَّرَّتَانِ: الدُّنْيَا وَ الآخِرَةُ. الطَّائِفَتَانِ: الْعِيرُ وَ النَّفِيرُ. الطَّرِيدَانِ: اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ. الطَّلَاقَانِ: الطَّلَاقُ وَ الْعَزْلُ. الظُّلْمَانِ: الظُّلْمُ وَ سُوءُ الاسْتِمَاعِ. الْعَاشِقَانِ: الْعَاشِقُ وَ الْعَاشِقَةُ. الْعِرَاقَانِ: الْكُوفَة وَ الْبَصْرَة. الْعِفَّتَانِ: الْعِفَّةُ وَ الْقَنَاعَةُ. الْعَقِيبَانِ: اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ. الْفَتّانَانِ: الدِّرْهَمُ وَ الدِّينَارُ/ الذَّهَبُ وَ الْفِضَّةُ/ مُنْكَر وَ نَكِير. الْفِتْنَتَانِ: الْمَالُ وَ الْوَلَدُ. الْفُرَاتَانِ: الْفُرَات وَ دِجْلَة. الْفَصَاحَتَانِ: الْفَصَاحَةُ وَ حُسْنُ الْخَطِّ. الْفَمَانِ: الْفَمُ وَ الأَنْفُ. الْقَائِلَانِ: الْقَائِلُ وَ السَّامِعُ. الْقِبْلَتَانِ: الْمَسْجِدُ الْحَرام بِمَكَّةَ وَ الْمَسْجِدُ الأَقْصَى بِالْقُدْس. الْقَرَابَتَانِ: الْقَرَابَةُ وَ الْمَوَدَّةُ. الْقَرْيَتَانّ: مَكَّة وَ الطَّائِف. الْقَرِينَتَانِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ للَّهِ. الْقُطْرَانِ: مِصْر وَ الشَّام. الْقَمَرَانِ: الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ. الْكَاتِبَانِ: الْكَاتِبُ وَ الْقَلَمُ. الْكَاذِبَانِ: الْكَاذِبُ وَ رَاوِيةُ الْخَبَرِ. الْكَذَّابَانِ: مُسَيْلَمَة الْكَذّاب وَ الأَسْوَدُ الْعَنسِّيُّ. الْكَرَّتَانِ: الْغَدَاةُ وَ الْعَشِيُّ. الْكَرِيمَانِ: الْحَجُّ وَالْجِهَادُ/ وَالأَبَوَانِ الْمُؤْمِنَانِ. الْكَعْبَتَانِ: الْكَعْبَةُ وَ الْمَسْجِدُ الأَقْصَى. الْكُوفَتَانِ: الْكُوفَةُ وَ الْبَصْرَة. الْكَوْنَانِ: الدُّنْيَا وَ الآخِرَةُ. اللَّحْمَانِ: اللَّحْمُ وَ الْمَرَقُ. اللِّسَانَانِ: اللُّغَةُ الْعَرَبِيَّةُ وَ اللُّغَةُ الْفَارِسِيَّةُ/ وَ اللِّسَانُ وَ الْفَمُ/ وَ اللِّسَانُ وَ الْقَلَمُ. اللَّيْلَانِ: اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ. النَّقْدَانِ: الذَّهَبُ وَ الْفِضَّةُ. النَّهَارَانِ: النَّهَارُ وَ اللَّيْلُ. الْهَاجِيَانِ: الْهَاجِي وَ رَاوِيَةُ الْهِجَاءِ. الْهِلَالَانِ: الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ. الْوَالِدَانِ: الأَبُ وَ الأُمُّ. الْوَجْهَانِ: الْوَجْهُ وَ الشَّعْرُ. الْوَرِيدَانِ: النَّبْضُ وَ النَّفْسُ. الْوِزَارَتَانِ: السَّيْفُ وَ الْقَلَمُ.
(المرجع: فصول في فقه اللغة العربية. الدكتور/ إميل بريع يعقوب. المؤسسة الحديثة للكتاب. طرابلس. لبنان).
 

isselmou.sidahmed@gmail.com
كاتب و خبير لغوي و باحث في مجال الدراسات المعجمية و المصطلحية