الثلاثاء، 21 يناير 2014

أسبوع على اختفاء الدركي الموريتاني سيدينا... هل تحمل بصمات القاعدة

ـــ للتواصل magtanews@gmail.com ــــ مقطع لحجارللأنباء ـــــــــــــــــــــــــــــــ مصداقيه الخبر ومراعاة الدقه والحياد ــــــــــــــــــــــــــــ


بعد مرور أسبوع على اختفاء الدركي الموريتاني نسق رابع سيدينا ولد يطنا والعامل في الفرقة المكلفة بتأمين ميناء الصداقة  بنواكشوط من محل عمله دون العثور على أي معلومات عن طبيعة اختفاءه هل هو عملية اختطاف وما هي الجهة المسئولة عنه؟
الطريقة التي لوحظ بها اختفاء الدركي مثيرة للعجب والاستغراب خاصة ان رفاقه في الفرقة لم يبلغوا عنه مع ان المعلومات تشير إلي انه اختفى مع سيارته دون سابق إنذار، ودون ان يلاحظ جندي الحراسة خروجه من البوابة الرسمية وهو فضلا عن كل ذالك ترك أمتعته الخاصة  من :ناموسية ،وحشايا ،وغطاء وهي  أغراض كان يحملها معه في كلما أراد مغادرة الفرقة وجاء إبلاغ قيادة أركان الدرك عن طريق مدير مدرسة الدرك بروصو الذي علم بالحادثة  من مصادر عائلية كلها معطيات تشير الي ان المكلف بدورية الحراسة كان نائما وقت خروج ولد يطنا ،او إلي مشاركته في التخطيط لعملية الاختفاء الغامضة.
بعض المصادر في نواكشوط أصبحت تتحدث عن وجود بصمات لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في العملية خاصة وان لهذا التنظيم تاريخ طويل من الاختطافات في موريتانيا حيث سبق له ان اختطف 3 سياح أسبان من شمال نواكشوط قبل سنوات،كما سبق لبعض عناصره ان اعترضوا  في وضح النهار سيارة كانت تحمل مبالغ مالية من الميناء إلي الخزينة ونهبوا المبالغ التي كانت بها ولعل آخر استهداف من القاعدة للمصالح الموريتانية كان عملية اختطافها للدرك اعل ولد المختار من محل عمله شرق البلاد ولذي أطلق سراحه قتها في صفقة تم بموجبها تحرير احد  ابرز سجناء  القاعدة في موريتانيا إن كان نقض السلطات الموريتانية لعهدها في تلك الصفقة التي كانت الأخيرة من نوعها تبرمها مع التنظيم بمهاجمتها عناصره مباشرة بعد عملية التسليم قد تعرقل أي مفاوضات او محاولات لتحرير رهينة جديدة لدى القاعدة.
ويرى بعض المراقبين ان الوقت مازال مبكرا على إعلان التنظيم مسؤولية عن عملية الاختطاف إذا كان هو فعلا من نفذها نظرا لكونه لا يتبنى عملية الاختطاف حتى يؤمن الرهينة خارج الحدود الموريتانية.
ويستبعد آخرون عملية  الاختطاف نظرا لانتشار الفرق المتنقلة للدرك الوطني على طول الطرق ولعدم ورود اية معلومات عن السيارة رغم عمليات التحري و البحث المضني التي دخلت أسبوعها الثاني.
ويرى هؤلاء ان تنظيم القاعدة قد تراجعت جذوته بعد الحرب  الأخيرة في مالي وان كانت ظهور اعلام القاعدة خلال احتجاجات علنية في نواكشوط ونواذيبو يؤكد ان التنظيم مازال حاضرا في موريتانيا.


المصدر انواكشوط انفو

الأحد، 19 يناير 2014

بمناسبة إنتهاء مأمورية العمدة المحترم الطاهر ولد الفروة إليكم حصيلة إنجازات البلدية

ـــ للتواصل magtanews@gmail.com ــــ مقطع لحجارللأنباء ـــــــــــــــــــــــــــــــ مصداقيه الخبر ومراعاة الدقه والحياد ــــــــــــــــــــــــــــ


مقطع لحجار للأنباء وإيمانا منها بأن الرأي العام في البلدية يستحق تقديم  لمحة  بكل حياديةعن  بعض إنجازات المحسوبة على المجلس البلدي  للبلدية المركزية خلال مأمورية السيد العمد المحترم :الطاهر ولد الفروة
في السنوات السبع الأخيرة المتميزة بالتحولات السياسية وما صاحب ذلك من اكراهات متنوعة ساهمت فى ضبابية الرؤية والحد من فاعليتها من خلال اضمحلال الوعاء الضريبي وجموده وكذا تقليص الموارد الممنوحة من لدى الشركاء فى التنمية، إلا أن تحملنا للمسؤولية وإصراركم انتم المواطنين على إيجاد الحلول للمشاكل الحادة البنيوية والتنموية المطروحة علينا جميعا،

 وبدعم من شركائنا فى التنمية، تم انجاز ما يلى :

-  توسعة دار البلدية وتجهيزها

-  بناء محشر المواشى السائبة (الكت)

-  بناء جسر لفك العزلة عن المدينة على طريق عن طريق برنامج كبير لفك العزلة عن كل القرى والبلديات المقاطعة

-  ترميم محطة الطرق بعد سيول 2010

-  بناء  نقاط لبيع اللحم

-  تشييد مسلخة عصرية ببلدية

-  إنشاء سوق المواشى عصري

-  ترميم سوقي البلدي القديم

-  انجاز 5 كلم من الطرق الحضرية بالمدينة

على مستوى توفير الماء الشروب، بالإضافة إلى إعادة تأهيل بعض الحنفيات داخل المدينة، علاوة على توفير الماء الشروب فى أوقات الحر قبل إنتهاء تزويد المدينة بالماء الشروب السنة الماضية  وتوزيع الخزانات البلاستيكية.

على مستوى النظافة، يعتبر تكاثر القمامة والأوساخ من أهم التحديات التى واجهت البلدية وساكنتها، ووعيا منا بخطورة هذه الظاهرة على صحة المواطن وبيئته، قمنا بإنشاء وحدة خاصة بالتعاون مع مشروع فينكر وآرت كول والمجتمع المدني لمواجهة هذه الإشكالية، وهكذا تتوفر البلدية اليوم على سيارات شحن، وكميات من الحاويات وبعض اللوازم الأخرى، تم توزيعها داخل الأحياء، وتجهيز مكبات خصصت لهذا الغرض، علاوة على تشجيع هيئات المجتمع المدني ودعمه لمواكبة هذه العملية التى تتطلب تضافر جهود الجميع، علاوة على تنظيم حملات واسعة فى الأحياء لإزالة القمامات الكبيرة المتراكمة.

على مستوى دعم الشباب، قامت البلدية بتوزيع تجهيزات رياضية ومنح دعم مادي للرابطات الشبابية، والمساهمة فى نقل الأندية المشاركة فى الفعاليات الرياضية.

ونتيجة لانعدام أماكن صالحة لإقامة منشآت عمومية، قامت البلدية بشراء ثلاث (3) قطع أرضية شيدت بها مدارس أو وسعت بها نقطة بيع اللحوم بالقديمة.وكذلك إنشاء المسلخة العصرية المحلية

وعلى مستوى الدراسات، فان البلدية مولت ونظمت العديد من الدراسات والورشات، وهكذا تتوفر البلدية بفضل تلك الجهود على مخطط تنموي، كما تم تنظيم طاولة مستديرة لتنمية البلدية من خلاله، رعاية مهرجان الشبابي لمقاطعة مقطع لحجار  .

وفى مجال الأوسمة والهدايا، تم منح فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز مفتاح مدينة مقطع لحجار رمزيا  خلال زيارته الأولى ووضع الحجر الأساس لمياه مقطع لحجار و بمناسبة انطلاق حملته الرئاسية وإعلان برنامجه الانتخابي الذى كان عمدتنا المنصرم هو وبعض أبناء المقاطعة البررة والمعروفين هم أول  من باركو ذلك البرنامج قبل أن يدخل فيه الكثير
كما تم منح المواطنة الشرفية لبعض الشخصيات الممثلة لشركائنا فى التنمية مثل: السيدة نور، ممثلة منظمة FAO والسيد ودراكو، ممثل UNFPA.

وفى مجال العلاقات، فان البلدية اليوم تعتبر عنصرا فاعلا فى كيثر من الهيئات والمنظمات ذات الطابع التنموي بصفتها عضوا مؤسسا أو مشتركا فى هذه الهيئات، نذكر منها على وجه الخصوص: رابطة البلدية الناطقة بالفرنسية AIMF ورابطة العمد الموريتانيين AMM وشبكة العمد للطفولة الصغرى، وشبكة العمدة للصحة الإنجابية، ورابطة المنتخبون أًصدقاء البيئة ، إلى غير ذلك.

ووعيا منا بأهمية السلطة الرابعة، المكتوبة وتبقى الموضوعية والدقة فى ما ينشر الضامن الأساسي لصدقية رسالتها النبيلة،
كانت تلكم، وباختصار، بعض المكاسب التى تحققت

 ونيابة عن ساكنة المدينة مقطع لحجار للأنباء تتوجه بالشكر ، إلى شركائنا فى التنمية وخاصة برنامج التنمية الحضرية والتعاون الألماني وبرنامج فينكر AFD و ART GOLD وصندوق الأمم المتحدة للسكان وصندوق الأمم المتحدة للطفولة ومنظمة الأغذية والزراعة FAO وورلد فزيون .
ولاشك أن عمل كل البشر يحتوي على تقصير  وشكرا لكم على قراءة هذه الحصيلة
وخير ختام: الصلاة والسلام على خير البرية جمعاء محمد صلوات الله وسلامه عليه.

مقــــــطـــــــع لحجــــــــــــــــــــــــــــار للأنباء


السبت، 18 يناير 2014

تشكلة المرابطون مساء اليوم في المباراة الثانية في كأس المحليين

ـــ للتواصل magtanews@gmail.com ــــ مقطع لحجارللأنباء ـــــــــــــــــــــــــــــــ مصداقيه الخبر ومراعاة الدقه والحياد ــــــــــــــــــــــــــــ



 في آخر  تدريبات المرابطون  بالأمس  طالب المدرب الفرنسي للاعبيه بعدم الإحتجاج علي الحكم والتركيز علي المباراة, وذالك بعد حصول قائد الفريق موسى باقايوقو علي البطاقة الحمراء في المباراة الماضية أمام الكونغو
 
هذه التشكلة الرسمية  للمرابطون  المنتخب الوطني اليوم أمام بورندي  المبارات الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش

  حراسة المرمى  سوليمان جيالو
 الدفاع : - ابراهيم ممادو سي - يعقوب فال - ممادو واد - بوبكر كوليبالي
خط الوسط - اعمر صمب - الحسن العيد - تقيو لله الدن -

 لاعبي إرتكاز وصناعة الألعاب والجناحان مولاي أحمد بسام - ممادو نياس

مهاجم صريح - اعلي الشيخ الفولاني

المدرب  : باتريس نفه
 القميص القميص العادي للمنتخب  بشكله الجديد

يذكر بأن الكاف قد عين الحكم الصومالي ويش ياربراو لإدارة المباراة, 
وبمساعدة كلا من ستيفين من جنوب إفريقيا, ويحي من النيجر, 

والزامبي جاني كحكم رابع.

الجمعة، 17 يناير 2014

واقع البنوك الاسلاميه في موريتانيا / بقلم المرتضي ولد السالم باحث في الاقتصاد الإسلامي

ـــ للتواصل magtanews@gmail.com ــــ مقطع لحجارللأنباء ـــــــــــــــــــــــــــــــ مصداقيه الخبر ومراعاة الدقه والحياد ــــــــــــــــــــــــــــ
المرتضي ولد السالم باحث في الاقتصاد الإسلامي المرتضي ولد السالم باحث في الاقتصاد الإسلامي

 
تعتبر المصرفية الاسلاميه بقواعدها الشرعية ومنهجها والياتها أكثر قدرة علي تحقيق التنمية في البلدان الاسلاميه بالمقارنة مع المصرفية التقليدية التي يعتمد نشاطها علي الربا  واعتبارات معظمة الربحية بغض النظر عن الحلال والحرام  ومن منطق علمي محض يؤكد هذه الحقيقة ويرد علي بعض المشككين من الاقتصاديين الوضعيين وأرباب المال  الذين يعتقدون بان نظام التمويل القائم علي الفائدة لا غني عنه .

وتشهد منطقة المغرب العربي  اهتماما ملحوظا وسعيا حثيثا لتطوير قطاعاتها المالية بما يسهل ظهور خدمات ومنتجات جديدة مبتكرة، وإدماج الصيرفة والمالية الإسلامية في النسيج المالي الوطني فقد التئم  الملتقى ألمغاربي الأول للمالية الإسلامية في مدينة تونس العاصمة لمدة يومين، بتنظيم من المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية وبالتعاون مع المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب، حيث أكد الملتقى في ختام على أهمية الصناعة المالية الإسلامية ودورها في تسريع عملية النمو وإيجاد فرص عمل في بلدان المنطقة المغاربة عموما، وأشار إلى أهمية التكامل والتوازن والتنوع في مكونات الصناعة المالية الإسلامية مثل صناديق الاستثمار، وأسواق رأس المال، ومؤسسات التمويل الأصغر، وشركات رأس المال المخاطر، والصناديق الوقفية، ومؤسسات التمويل ألتأجيري، وشركات التأمين التكافلي، إضافة إلى المصارف الإسلامية التجارية والمتخصصة، ودعا المؤتمر الجهات المختصة إلى العمل على إرساء التشريعات الملائمة لجميع مكونات الصناعة المالية الإسلامية .                                                                                                 

وبقصد تحقيق هذه الأهداف الأساسية لتطوير الصناعة المالية الإسلامية أوصى المؤتمر بالعمل على تأهيل وتدريب العاملين في المجالات ذات الصلة في مكونات الصناعة المالية الإسلامية في القطاعين العام والخاص، وعقد ورشات عمل تطبيقية متخصصة في مجال المنتجات والخدمات المالية الإسلامية لمعالجة المشكلات العملية والفنية والتطبيقية بقصد إدماج تلك المنتجات والخدمات في المنظومة الاقتصادية، وكذلك الاطلاع على التجارب السابقة في مجال الصيرفة والمالية الإسلامية بمختلف قطاعاتها ودراستها بالشكل الذي يحقق الاستفادة منها، إضافة إلى فتح مكتب إقليمي للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية ليتولى تنسيق الأنشطة في مجال الصيرفة والمالية الإسلامية على الصعيد المغاربي والإفريقي والأوروبي متوسط.                                                              

أما في مورتانيا فقد مرت المصرفية الإسلامية  في تطورها   بثلاث مسارات، أولها مجموعة البنوك الإسلامية والتي كان أولها بنك البركة الموريتاني الإسلامي أول بنك إسلامي موريتاني أنشئ عام 1985 يمتلكه كلٌ من مجموعة البركة المصرفية (50 في المائة) وخصوصيين (40 في المائة) والبنك المركزي الموريتاني (10 في المائة)، ورغم نجاحه في السنوات الأولى إلا أن هذه التجربة آلت إلى الفشل، وتغيرت هيكلة رأس مال هذا البنك عدة مرات، إلى أن انسحبت منه مجموعة البركة منه وبقيَ مملوكاً من طرف خواص موريتانيين يعمل تحت بنك الوفاء، إلا أن هذا البنك  يحاول اليوم إعادة ترتيب أوراقه من جديد ليتوافق مع المصرفية الإسلامية بعد فترة من الازدواجية واستقبلت السوق المصرفية الوطنية منذ بداية هذا العام، ثلاثة بنوك إسلامية هي على التوالي البنك الشعبي الموريتاني و بنك المعاملات الصحيحة ثم البنك الإسلامي الموريتاني، وذلك بعد أن استقبلت منذ سنة 2011 البنك الإسلامي في موريتانيا. وقد أعلنت البنوك الأربعة المذكورة أنها ستتعامل وفق قواعد الشريعة الإسلامية.                                                                                

وفي المسار الثاني مجموعة البنوك الربوية التي في طور الأسلمة، حيث أعلن البنك الوطني الموريتاني منذ سنوات  تحوله التدريجي إلى العمليات المصرفية الإسلامية، وعلى الرغم من تخصيص بناية للمعاملات الإسلامية وفتح فروع جديدة على الطريقة الإسلامية، لم تتبلور الفكرة على أمر الواقع بصفة واضحة ونهائية، وما زال المصرف في حالة ربوية من الناحية القانونية وفي حالة ازدواجية من الناحية العملية. وفي المسار الثالث تأتي مجموعة من البنوك الربوية التي تقدم خدمة المرابحة  التي لم ترقَ إلى درجة يمكن القول إنها افتتحت فروع أو تتمتع بنوافذ إسلامية، لكنها تقدم في أغلبها خدمة مغلفة ببيع المرابحة إذا رغب العميل في ذلك .

مع كل هذا ما زالت مورتانيا تفتقر إلى نظام مصرفي إسلامي حقيقي ، حيث يغلب على اغلب  بنوكها  الطابع الربوي من حيث الممارسة ومن الناحية القانونية ما تزال البنوك الاسلاميه تعاني إشكالية المواءمة مع البنك المركــزي رغم إن التعديلات على النظام المصرفي الموريتاني في عام  1995اشار ت للمؤسسات المالية الإسلامية، حيث أشار أحد القوانين التي تطبق على البنوك التي لا تلجأ إلى استخدام أسعار الفائدة، والتي تمارس نظام تقاسم الأرباح والخسائر، إلا أن الأمر القانوني الصادر في عام 2007 الذي يحدد تنظيم مؤسسات القرض لم ينص على أحكام خاصة بالنشاطات المصرفية المستوحاة من مبادئ الشريعة الإسلامية ولم يشر إليها   ليطرح إشكالية مدي تلاؤم الإطار القانوني للنشاط المصرفي في موريتانيا مع خصوصيات المصرفية الإسلامية، وهل يتطلب إدخال تعديلات على المنظومة القانونية الحالية أو إنشاء قانون مواز يسمح للمصرفية الإسلامية مع أن البنك المركزي الموريتاني لا يمنع إنشاء مؤسسات مالية إسلامية، ولكن عليها أن تخضع لقانون مؤسسات القرض التقليدية، وهذه مشكلة أغلب البنوك الإسلامية التي تمنح التراخيص تحت مظلة القوانين الربوية دون مراعاة لمعايير ملائمة، سواء في المحاسبة والقوائم المالية ونسبة الاحتياطي النقدي وإعادة التمويل إلى غير ذلك من المتطلبات، وبالرغم من إبداء البنك المركزي الموريتاني باهتمامه  بتفعيل الصكوك الإسلامية، فإن القوانين الحالية غير واضحة بما يكفي للسماح بالممارسة الجذابة للمصرفية الإسلامية، سواء بالنظر إلى قانون مؤسسات القرض وتبعاته، وعدم توافق قانون التدابير الجنائية مع المنتجات الإسلامية، وكذلك مدونة التجارة ومدونة العقود لان المصرفية الإسلامية لا ينبغي أن تكون مجرد تركيب منتجات مالية وممارسات شكلية حبيسة للمنطق المصرفي التقليدي وللقوانين الوضع فمتي  تتدخل الدولة المورتانيه لتؤسس لنظام مصرفي إسلامي حقيقي ...